السابقة، والربح بينهما حسب الشرط، والخسارة على قدر ملك كل واحد
منهم من الشركة.
-فوائد الشركة:
1 -شركة العنان والمضاربة والوجوه والأبدان خير وسيلة لتنمية المال، ونفع الأمة، وتحقيق العدل.
فالعنان مال وعمل من الطرفين سويًا، والمضاربة مال من أحدهما، وعمل من الآخر، والأبدان عمل منهما معًا، والوجوه بما يأخذان بجاههما من الناس.
2 -بمثل هذه الشركات والمعاملات يُستغنى عن الربا الذي هو ظلم وأكل لأموال الناس بالباطل، وتتسع دائرة الاكتساب في حدود المباح، فقد أباحت شريعة الإسلام للإنسان الاكتساب منفردًا أو مشتركًا مع غيره حسب ما ورد في الشرع.
-شروط الشركات الحلال:
الشركات التي أباحها الشرع يشترط فيها ما يلي:
1 -أن يكون رأس المال معلومًا من كل شريك.
2 -أن يكون الربح مقسومًا بين الشركاء حسب أموالهم، أو لأحدهما الثلث، أو الربع، والباقي للآخر.
3 -أن يكون عمل الشركة في الأمور والأشياء المباحة شرعًا.
-حكم استخدام اسم الشخص في التجارة:
إذا اتفقت إحدى الشركات مع مواطن تستخدم اسمه ووجاهته ولا تطالبه بمال ولا عمل وتعطيه مقابل ذلك مبلغًا معينًا من المال أو نسبة من الربح فهذا العمل غير جائز، والعقد غير صحيح؛ لما فيه من الكذب والخداع والغرر والضرر، وفي الشركات السابقة غنية عنه.