المدعى عليه فداه الإمام من بيت المال.
5 -إذا وجبت الدية في خطأ ولي الأمر فيما هو من اختصاص وظيفته.
-إذا أدب السلطان رعيته، أو أدب الرجل ولده، أو معلم صبيه، ولم يسرف، لم يضمن ما تلف به.
-مَنْ استأجر شخصًا مكلفًا ليحفر له بئرًا، أو يصعد شجرة ونحوها، ففعل فهلك بسبب ذلك لم يضمنه الآمر.
-حكم قتل الذمي:
يحرم قتل الذمي مستأمنًا أو معاهدًا، ومَنْ قتله فقد ارتكب إثمًا عظيمًا، لقوله عليه الصلاة والسلام: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ، وَإنَّ رِيحَهَا يُوْجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا» . أخرجه البخاري [1] .
-حكم الدية إذا مات الجاني:
من قتل شخصًا عمدًا، ثم مات الجاني، فيسقط القصاص، ويبقى حق أولياء المقتول في الدية.
(1) أخرجه البخاري برقم (3166) .