95 -أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه الزيادي ، أنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباذي ، ثنا أبو قلابة ، ثنا عثمان بن عمر ، ( ح ) وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أنا محمد بن يعقوب الشيباني ، ثنا محمد بن شاذان ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنا عثمان بن عمر ، أنا عزرة بن ثابت ، عن يحيى بن عقيل ، عن يحيى بن يعمر ، عن أبي الأسود الديلي ، قال: قال لي عمران بن حصين: أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه ، أشيء قضي عليهم ومضى عليهم من قدر قد سبق أو فيما يستقبلونه مما أتاهم به نبيهم A وثبتت الحجة عليهم ؟ فقلت: بل شيء قضي عليهم ومضى عليهم ، قال: فقال أفلا يكون ظلما ؟ قال ففزعت من ذلك فزعا شديدا وقلت: كل شيء خلق الله وملك يده فلا يسأل عما يفعل وهم يسألون ، فقال لي: يرحمك الله إني لم أرد بما سألتك عنه إلا لأحرز عقلك ، إن رجلين من مزينة أتيا رسول الله A فقالا: يا رسول الله أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه أشيء قضي عليهم ومضى فيهم من قدر قد سبق أو فيما يستقبلونه به مما أتاهم به نبيهم A وثبتت عليهم الحجة ؟ فقال: لا ، بل شيء قضي عليهم ومضى فيهم ، قال: ففيم نعمل إذا ؟ قال: من كان الله خلقه لواحدة من المنزلتين يسره لها ، وتصديق ذلك في كتاب الله ( ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها(1) )
(1) سورة: الشمس آية رقم: 7