فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 407

301 -أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة ، ثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم ، ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري ، ثنا جعفر يعني ابن عون ويعلى ، عن أبي حيان التيمي ، عن يزيد بن حيان ، قال: سمعت زيد بن أرقم ، قال: قام فينا ذات يوم رسول الله A خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيبه وإني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فاستمسكوا بكتاب الله وخذوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ، ثلاث مرات ، فقال له حصين: يا زيد ، من أهل بيته أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال: بلى إن نساءه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده ، قال: ومن هم ؟ قال: آل علي وآل جعفر وآل العباس وآل عقيل ، فقال: كل هؤلاء يحرم الصدقة ؟ قال: نعم قال الأستاذ الإمام Bه: قد بين زيد بن أرقم أن نساءه من أهل بيته ، واسم أهل البيت للنساء تحقيق وهو متناول للآل ، واسم الآل لكل من يحرم الصدقة من أولاد هاشم وأولاد المطلب ؛ لقول النبي A: إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ، وإعطائه الخمس الذي عوضهم من الصدقة بني هاشم وبني المطلب ، وقال: إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد وقد يسمى أزواجه آلا بمعنى التشبيه بالنسب ، فأراد زيد تخصيص الآل من أهل البيت بالذكر ، ولفظ النبي A في الوصية بهم عام يتناول الآل والأزواج وقد أمرنا بالصلاة على جميعهم فقال ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت