باب الإيمان بما أخبر عنه ، رسول الله A في ملائكة الله وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والحساب والميزان والجنة والنار وأنهما مخلوقتان معدتان لأهلهما وبما أخبر عنه من حوضه ومن أشراط الساعة قبل قيامها قال الله D ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله(1) ) وقال: ( زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير(2) ) وقال: ( ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين(3) ) وقال: ( فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا(4) ) وقال: ( ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا(5) ) وقال: ( والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون(6) ) والآيات في مثل هذا كثيرة وقال في الجنة ( أعدت للمتقين(7) ) وقال في النار ( أعدت للكافرين(8) ) والمعدة لا تكون إلا مخلوقة موجودة ، وقال في الجنة ( عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ) والمعدوم لا عرض له ، وقال في الحوض ( إنا أعطيناك الكوثر(9) ) وقال في أشراط الساعة ( يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون(10) )
(1) سورة: البقرة آية رقم: 285
(2) سورة: التغابن آية رقم: 7
(3) سورة: المطففين آية رقم: 4
(4) سورة: الانشقاق آية رقم: 7
(5) سورة: الأنبياء آية رقم: 47
(6) سورة: الأعراف آية رقم: 8
(7) سورة: آل عمران آية رقم: 133
(8) سورة: البقرة آية رقم: 24
(9) سورة: الكوثر آية رقم: 1
(10) سورة: الأنعام آية رقم: 158