325 -وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن خالد بن خلي ، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن الزهري ، أخبرني أنس بن مالك ، أنه سمع خطبة عمر الآخرة حين جلس أبو بكر على منبر رسول الله A ، وذلك الغد من يوم توفي رسول الله A ، قال أنس بن مالك: فتشهد عمر وأبو بكر صامت ثم قال: أما بعد: فإني قد قلت لكم بالأمس مقالة وإنها لم تكن كما قلت ، وإني والله ما وجدت المقالة التي قلت لكم في كتاب أنزله الله D ولا عهد عهده إلي رسول الله A ولكني قد كنت رجوت أن يعيش رسول الله A حتى يدبرنا - يريد بذلك أن يكون آخرهم - فقال عمر: وإن يك محمد A قد مات فإن الله تعالى قد جعل بين أظهركم نورا تهتدون به ، به هدى الله محمدا A فاعتصموا به تهتدوا لما هدى الله له محمدا A ، قال: ثم ذكر عمر أبا بكر صاحب رسول الله A وثاني اثنين وإنه أحق المسلمين بأمرهم فقوموا فبايعوه وقد كان طائفة منهم بايعوه قبل ذلك في سقيفة بني ساعدة وكانت بيعته على المنبر بيعة العامة