فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 407

باب القول في الإيمان بالقدر قال الله D ( وكل شيء أحصيناه في إمام مبين(1) ) وقال: ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها(2) ) وقال: ( يعلم السر وأخفى(3) ) وقال: ( إنا كل شيء خلقناه بقدر(4) ) والقدر اسم لما صدر مقدرا عن فعل القادر ، يقال: قدرت الشيء وقدرته بالتشديد والتخفيف فهو قدر أي: مقدور ومقدر ، كما يقال: هدمت البناء فهو هدم أي: مهدوم ، وقبضت الشيء فهو قبض أي: مقبوض ، فالإيمان بالقدر هو الإيمان بتقدم علم الله سبحانه بما يكون من أكساب الخلق وغيرها من المخلوقات وصدور جميعها عن تقدير منه ، وخلق لها خيرها وشرها

(1) سورة: يس آية رقم: 12

(2) سورة: الحديد آية رقم: 22

(3) سورة: طه آية رقم: 7

(4) سورة: القمر آية رقم: 49

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت