38 -أخبرنا الحسين بن محمد بن محمد بن علي الروذباري ، أنا محمد بن بكر ، ثنا أبو داود ، ثنا العباس بن عبد العظيم ، ثنا الأحوص بن جواب ، ثنا عمار بن رزيق ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، وأبي ، ميسرة ، عن علي ، Bه ، عن رسول الله A أنه كان يقول عند مضجعه: « اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم ، وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته ، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم ، اللهم لا يهزم جندك ، ولا يخلف وعدك ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ، سبحانك وبحمدك » قال الأستاذ الإمام C: فاستعاذ رسول الله A في هذا الخبر وغيره بكلمات الله كما استعاذ بوجهه الكريم ، فكما أن وجهه الذي استعاذ به غير مخلوق فكذلك كلماته التي استعاذ بها غير مخلوقة ، وكلام الله واحد لم يزل ولا يزال ، وإنما جاء بلفظ الجمع على معنى التعظيم كقوله: ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون(1) ) ، وإنما سماها تامة ؛ لأنه لا يجوز أن يكون في كلامه عيب أو نقص كما يكون ذلك في كلام الآدميين
(1) سورة: الحجر آية رقم: 9