81 -أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ C ببغداد ، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، ثنا إسحاق بن الحسن ، ثنا إبراهيم ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي ، Bه قال: كنا مع رسول الله A في بقيع الغرقد في جنازة فقال: ما منكم أحد إلا قد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة ، قالوا يا رسول الله: أفلا نتكل ؟ قال: اعملوا ، فكل ميسر ، ثم قرأ ( فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى(1) ) قال الشيخ الإمام C: وقوله « فكل ميسر » يريد أنه ميسر في أيام حياته للعمل الذي سبق له القدر به قبل وجوده وكونه ، وأمر بالعمل الذي هو أمارة له ليكون راجيا خائفا
(1) سورة: الليل آية رقم: 5