فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 407

باب ذكر معاني الأسماء التي رويناها على طريق الإيجاز الله: معناه من له الإلهية ، وهي القدرة على اختراع الأعيان ، وهذه صفة يستحقها بذاته . الرحمن: من له الرحمة . الرحيم: الراحم ، فعيل بمعنى فاعل على المبالغة ، وقيل: الرحمن المريد لرزق كل حي في الدنيا ، والرحيم المريد لإكرام المؤمنين بالجنة في العقبى ، فيرجع معناها إلى صفة الإرادة التي هي صفة قائمة بذاته . الملك: هو التام الملك ، والمالك: هو الخاص الملك ، وحقيقتهما في صفة الله D أن يكون قادرا على الإيجاد ، وهذه صفة يستحقها بذاته . القدوس: هو الطاهر من العيوب ، المنزه عن الأولاد والأنداد ، وهذه صفة يستحقها بذاته . السلام: هو الذي سلم من كل عيب ، وبرئ من كل آفة ، وهذه صفة يستحقها بذاته ، وقيل: هو الذي سلم المؤمنون من عقوبته . المؤمن: هو الذي صدق نفسه ، وصدق عباده المؤمنين ، فتصديقه لنفسه علمه بأنه صادق ، وتصديقه لعباده علمه بأنهم صادقون ، وقيل: المؤمن الموحد لنفسه ، وهو من صفات ذاته ، وقيل: المؤمن الذي يؤمن عباده المؤمنين يوم القيامة من عقوبته . المهيمن: هو الشهيد على خلقه بما يكون منهم من قول أو عمل ، وهو من صفات ذاته ، وقيل: هو الأمين ، وقيل: هو الرقيب على الشيء والحافظ له . العزيز: هو الغالب الذي لا يغلب ، والمنيع الذي لا يوصل إليه ، وقيل: هو القادر القوي ، وقيل: هو الذي لا مثل له ، وهو من صفات الذات . الجبار: هو الذي لا تناله الأيدي ، ولا يجري في ملكه غير ما أراد ، وهو من الصفات التي يستحقها بذاته ، وقيل: هو الذي جبر الخلق على ما أراد ، وقيل: هو الذي جبر مفاقر الخلق ، وهو على هذا المعنى من صفات فعله . المتكبر: هو المتعالي عن صفات الخلق ، وهذه صفة يستحقها بذاته ، وقيل: هو الذي يتكبر على عتاة خلقه إذا نازعوه العظمة فيقصمهم . الخالق: هو المبدع المخترع للخلق على غير مثال سبق . البارئ: هو الخالق ، وله اختصاص بقلب الأعيان . المصور: هو الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة . الغفار: هو الستار لذنوب عباده مرة بعد أخرى . القهار: هو القاهر على المبالغة وهو القادر ، فيرجع معناه إلى صفة القدرة التي هي صفة قائمة بذاته ، وقيل: هو الذي قهر الخلق على ما أراد . الوهاب: هو الذي يجود بالعطاء الكثير من غير استثابة . الرزاق: هو القائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها ، وما مكنها من الانتفاع به من مباح وغير مباح رزق لها . الفتاح: هو الحاكم بين عباده ، ويكون الفتاح الذي يفتح المنغلق على عباده من أمورهم دينا ودنيا ، ويكون بمعنى الناصر . العليم: هو العالم على المبالغة ، والعلم صفة له قائمة بذاته . القابض الباسط: هو الذي يوسع الرزق ويقتره ، يبسطه بجوده ورحمته ، ويقبضه بحكمته ، وقيل: القابض الذي يقبض الأرواح بالموت الذي كتبه على العباد ، والباسط الذي يبسط الأرواح في الأجساد . الخافض الرافع: فالخافض هو الذي يخفض من يشاء بانتقامه ، والرافع هو الذي يرفع من يشاء بإنعامه . المعز المذل: يعز من يشاء ، ويذل من يشاء ، لا مذل لمن أعزه ، ولا معز لمن أذله . السميع: من له سمع يدرك به المسموعات ، والسمع له صفة قائمة بذاته . البصير: من له بصر يرى به المرئيات ، والبصر له صفة قائمة بذاته . الحكم: هو الحاكم ، وحكمه خبره ، وخبره قوله ، فيرجع معناه إلى صفة الكلام ، وقد يكون بمعنى حكمه لواحد بالنعمة ولآخر بالمحنة ، فيكون من صفات فعله . العدل: هو الذي له أن يفعل ما يفعل ، وهذه صفة يستحقها بذاته . اللطيف: هو البر بعباده ، وهو من صفات فعله ، وقد يكون بمعنى العالم بخفايا الأمور ، فيكون من صفات ذاته . الخبير: هو العالم بكنه الشيء ، المطلع على حقيقته ، وقيل: الخبير المخبر ، وهو من صفات ذاته . الحليم: وهو الذي يؤخر العقوبة على مستحقيها ، ثم قد يعفو عنهم . العظيم: هو المستحق لأوصاف العلو والرفعة ، والجلال والعظمة ، والتقديس من كل آفة ، وهو من الصفات التي يستحقها بذاته . الغفور: هو الذي يكثر من المغفرة . الشكور: هو الذي يشكر اليسير من الطاعة ، ويعطي عليه الكثير من المثوبة ، وشكره قد يكون بمعنى ثنائه على عبده ، فيرجع معناه إلى صفة الكلام التي هي صفة قائمة بذاته . العلي: هو العالي القاهر ، وقيل: هو الذي علا وجل من أن يلحقه صفات الخلق ، وهذه صفة يستحقها بذاته . الكبير: هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن ، فصغر دون جلاله كل كبير ، وقيل: هو الذي كبر عن شبه المخلوقين ، وهذه صفة يستحقها بذاته . الحفيظ: هو الحافظ لكل ما أراد حفظه ومن أراد ، وقيل: هو الذي لا ينسى ما علم ، فيرجع معناه إلى صفة العلم . المقيت: هو المقتدر ، فيرجع معناه إلى صفة القدرة ، وقيل: المقيت الحفيظ ، وقيل: هو معطي القوت ، فيكون من صفات الفعل . الحسيب: هو الكافي ، وقيل: بمعنى المحاسب . الجليل: هو من الجلال والعظمة ، ومعناه ينصرف إلى جلال القدرة وعظم الشأن ، فهو الجليل الذي يصغر دونه كل جليل ، ويتضع معه كل رفيع ، وهذه صفة يستحقها بذاته . الكريم: هو المنزه عن الدناءة ، وهذه صفة يستحقها بذاته ، وقيل: الكريم الكثير الخير ، وقيل: المحسن بما لا يجب عليه ، والصفوح عن حق وجب له ، وهو على هذا المعنى من صفات فعله . الرقيب: هو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء ، فيرجع معناه إلى صفة العلم . المجيب: هو الذي يجيب المضطر إذا دعاه ، ويغيث الملهوف إذا ناداه . الواسع: هو العالم ، فيرجع معناه إلى صفة العلم ، وقيل: الغني الذي وسع غناه مفاقر الخلق . الحكيم: هو المحكم لخلق الأشياء ، وقد يكون بمعنى المصيب في أفعاله . الودود: هو الذي يود عباده المؤمنين ، ويوده عباده المؤمنون ، ومحبة الله عباده إرادته رحمتهم ومدحهم ، فيرجع معناه إلى صفة الإرادة والكلام ، وقد يكون بمعنى إنعامه عليهم ، ومن إنعامه عليهم أن يوددهم إلى خلقه ، وهو على هذا المعنى من صفات فعله . المجيد: هو الجليل الرفيع القدر ، المحسن الجزيل البر ، فالمجد في اللغة قد يكون بمعنى الشرف ، وقد يكون بمعنى السعة ، وهو على المعنى الأول صفة يستحقها بذاته . الباعث: هو الذي يبعث عباده بعد الموت للجزاء ، وقد يبعث من شاء منهم عند السقطة ، وينعشه عند الصرعة . الشهيد: هو الذي لا يغيب عنه شيء ، وقيل: هو العالم الرائي ، فيرجع معناه إلى صفة العلم وصفة الرؤية . الحق: هو الموجود حقا ، وهذه صفة يستحقها بذاته . الوكيل: هو الكافي وهو الذي يستقل بالأمر الموكول إليه ، وقيل: هو الكفيل بالرزق والقيام على الخلق بما يصلحهم . القوي: هو القادر ، وهو أن يكون تام القدرة لا يستولي عليه عجز في حالة من الأحوال ، ويرجع معناه إلى صفة القدرة . المتين: هو الشديد القوة الذي لا تنقطع قوته ، ولا يمسه في أفعاله لغوب ، ويرجع معناه أيضا إلى صفة القدرة . الولي: هو الناصر ، وقيل: المتولي للأمر والقائم به . الحميد: هو المحمود الذي يستحق الحمد ، وقيل: من له صفات المدح والكمال ، وهذه صفة يستحقها بذاته . المحصي: هو الذي أحصى كل شيء بعلمه ، فيرجع معناه إلى صفة العلم . المبدئ: هو الذي أبدأ الإنسان ، أي ابتدأه مخترعا . المعيد: هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات ، ثم يعيدهم بعد الممات إلى الحياة . المحيي: هو الذي يحيي النطفة الميتة فيخرج منها النسمة الحية ، ويحيي الأجسام البالية بإعادة الأرواح إليها عند البعث ، ويحيي القلوب بنور المعرفة ، ويحيي الأرض بعد موتها بإنزال الغيث وإنبات الرزق . المميت: هو الذي يميت الأحياء ، ويوهن بالموت قوة الأقوياء . الحي في صفة الله D: هو الذي لم يزل موجودا ، وبالحياة موصوفا ، فالحياة له صفة قائمة بذاته . القيوم: هو القائم الدائم بلا زوال ، فيرجع معناه إلى صفة البقاء ، والبقاء صفة الذات ، وقيل: هو المدبر والمتولي لجميع ما يجري في العالم ، وهو على هذا المعنى من صفات الفعل . الواجد: هو الغني الذي لا يفتقر ، والوجد الغنى ، وقد يكون من الوجود ، وهو الذي لا يؤوده طلب ، ولا يحول بينه وبين المطلوب هرب ، وقد يكون بمعنى العالم . الماجد: هو المجيد ، وقد مضى ذكر معناه . الواحد: هو الفرد الذي لم يزل وحده بلا شريك ، وقيل: هو الذي لا قسيم لذاته ، ولا شبيه له ولا شريك ، وهذه صفة يستحقها بذاته . الصمد: هو السيد الذي يصمد إليه في الأمور ، ويقصد في الحوائج ، وقيل: هو الباقي الذي لا يزول ، وهو من صفات الذات . القادر: هو الذي له القدرة الشاملة ، والقدرة له صفة قائمة بذاته . المقتدر: هو التام القدرة ، الذي لا يمتنع عليه شيء . المقدم والمؤخر: هو المنزل الأشياء منازلها ، يقدم ما شاء ومن شاء ، ويؤخر ما شاء ومن شاء . الأول: هو الذي لا ابتداء لوجوده . الآخر: هو الذي لا انتهاء لوجوده ، وهما صفتان يستحقهما بذاته . الظاهر: هو الظاهر بحججه الباهرة ، وبراهينه النيرة ، وشواهد أعلامه الدالة على ثبوت ربوبيته وصحة وحدانيته ، وقد يكون الظهور بمعنى العلو والرفعة ، وقد يكون بمعنى الغلبة . الباطن: هو الذي لا يستولي عليه توهم الكيفية ، وقد يكون الظاهر بمعنى العالم بما ظهر من الأمور ، والباطن بمعنى المطلع على ما بطن من الغيوب ، وهما من صفات الذات . الوالي: هو المالك للأشياء والمتولي لها ، وقد يكون بمعنى المنعم عودا على بدء . المتعالي: هو المنزه عن صفات الخلق ، وهذه صفة يستحقها بذاته ، وقد يكون بمعنى العالي فوق خلقه بالقهر . البر: هو المحسن إلى خلقه ، عمهم برزقه ، وخص من شاء منهم بولايته ، ومضاعفة الثواب له على طاعته ، والتجاوز عن معصيته . التواب: هو الذي يتوب على من يشاء من عبيده ويقبل توبته . المنتقم: هو الذي ينتصر من أعدائه ويجازيهم بالعذاب على معاصيهم ، وقد يكون بمعنى المهلك لهم . العفو: من العفو على المبالغة ، ثم قد يكون بمعنى المحو ، فيرجع معناه إلى الصفح عن الذنب ، وقد يكون بمعنى المفضل فيعطي الجزيل من الفضل . الرءوف: هو الرحيم ، والرأفة شدة الرحمة ، ورحمة الله إراد ته إنعام من شاء من عباده ، فيرجع معناه إلى صفة الإرادة ، ثم قد تسمى تلك النعمة رحمة . مالك الملك: ومعناه أن الملك بيده يؤتيه من يشاء ، وقد يكون معناه مالك الملوك ، وقد يكون معناه وارث الملك يوم لا يدعي الملك مدع ، ولا ينازعه فيه منازع ، واستحقاقه لذلك صفة يستحقها بذاته . ذو الجلال والإكرام: أي مستحق أن يجل ويكرم فلا يجحد ، فتكون صفة يستحقها بذاته ، وقد يكون الإكرام بمعنى إكرامه أهل ولايته في الدنيا بمعرفته ، وفي الآخرة بجنته ، فيكون من صفات الفعل . المقسط: هو العادل في حكمه . الجامع: هو الذي يجمع الخلائق ليوم لا ريب فيه ، وهو من صفات الفعل ، وقيل: هو الذي جمع أوصاف المدح ، وهذه صفة يستحقها بذاته . الغني: هو الذي استغنى عن الخلق ، وقيل: المتمكن من تنفيذ إرادته في مراداته ، وهذه صفة يستحقها بذاته . المغني: هو الذي جبر مفاقر الخلق ، وقد يكون بمعنى الكافي من الغناء وهو الكفاية . المانع: هو الناصر الذي يمنع أولياءه ، أي يحوطهم وينصرهم ، وقيل: هو الذي يمنع العطاء عن قوم ، والبلاء عن آخرين . الضار: هو موصل الضرر إلى من أراد . النافع: هو موصل النفع إلى من يشاء . النور: هو الهادي ، وقيل: هو المنور ، وهو من صفات الفعل ، وقيل: هو الحق ، وقيل: هو الذي لا يخفى على أوليائه بالدليل ، وتصح رؤيته بالأبصار ، وهذه صفة يستحقها الباري تعالى بذاته . الهادي: هو الذي بهدايته اهتدى أهل ولايته ، وبهدايته اهتدى الحيوان لما يصلحه واتقى ما يضره . البديع: هو الذي فطر الخلق مبدعا له لا على مثال سبق ، وهو من صفات الفعل ، وقد يكون بمعنى لا مثل له ، فيكون صفة يستحقها بذاته . الباقي: هو الذي دام وجوده ، والبقاء له صفة قائمة بذاته ، وفي معناه الوارث . الرشيد: هو المرشد ، وهو الهادي ، وقد يكون بمعنى الحكيم ذي الرشد لاستقامة تدبيره ، وإصابته في أفعاله . الصبور: هو الذي لا يعالج العصاة بالعقوبة ، وهو قريب من معنى الحليم ، وصفة الحليم أبلغ في السلامة من عقوبته . وأما الأسماء التي وردت في رواية عبد العزيز بن الحصين مما ليس في رواية الوليد بن مسلم فمنها: الرب: ومعناه السيد ، وقيل: معناه المالك ، وقيل: هو المبلغ كل ما أبدع حد كماله الذي قدره له ، فهو على هذا المعنى من صفات فعله ، وعلى ما قبله من صفات ذاته . الحنان: معناه ذو الرحمة . المنان: هو الكثير العطاء . البادئ: معناه المبدئ . الأحد: الذي لا شبيه له ولا نظير . والواحد: الذي لا شريك له ولا عديل ، وعبر عنه بعبارة أخرى فقيل: الأحد ، وهو المنفرد بالمعنى لا يشاركه فيه أحد ، والواحد المنفرد بالذات لا يضامه أحد ، وهما من الصفات التي يستحقها بذاته . الكافي: الذي يكفي عباده المهم ، ويدفع عنهم الملم . المغيث: هو الذي يدرك عباده في الشدائد فيخلصهم . الدائم: هو الموجود ، لم يزل ولا يزال ، ويرجع معناه إلى صفة البقاء . المولى: هو الناصر المعين . المبين: هو البين أمره في الوحدانية ، وهذه صفة يستحقها بذاته . الصادق: هو الذي يصدق قوله ، ويصدق وعده ، وهو من صفات الذات . المحيط: هو الذي أحاطت قدرته بجميع المقدورات ، وأحاط علمه بجميع المعلومات ، والقدرة له صفة قائمة بذاته ، والعلم له صفة قائمة بذاته . القريب: معناه أنه قريب بعلمه من خلقه ، قريب ممن يدعوه بإجابته . القديم: هو الموجود لم يزل ، وهذه صفة يستحقها بذاته . الوتر: هو الفرد الذي لا شريك له ولا نظير ، وهذه أيضا صفة يستحقها بذاته . الفاطر: هو الذي فطر الخلق ، أي ابتدأ خلقهم . العلام: بمعنى العليم ، وبناء الفعال بناء التكثير ، والعلم لله صفة قائمة بذاته . المليك: هو المالك على المبالغة ، وقد يكون بمعنى الملك ، وقد مضى معناهما . الأكرم: هو الذي لا يوازيه كريم ، ولا يعادله نظير ، وقد يكون بمعنى الكريم . المدبر: هو العالم بأدبار الأمور وعواقبها ، ومقدر المقادير ومجريها إلى غاياتها ، يدبر الأمور بحكمته ، ويصرفها على مشيئته . ذو المعارج: والمعارج الدرج ، وهي المصاعد التي تعرج عليها الملائكة . ذو الطول وذو الفضل: ومعناه أهل الطول والفضل ، وذو حرف النسبة كقوله: ( ذو الجلال والإكرام(1) ) . الجميل: هو المجمل المحسن . الرفيع: قد يكون بمعنى الرافع ، يرفع درجات من يشاء ، فيكون من صفات الفعل ، وقد يكون معناه: هو الذي لا أرفع قدرا منه ، وهو المستحق لدرجات المدح والثناء ، وهي أصنافها لا مستحق لها غيره ، فيكون من صفات الذات قال الشيخ C: وقد قيل في معاني هذه الأسماء غير ما ذكرنا ، قد ذكرنا بعضها في كتاب الأسماء والصفات ، وبعضها في كتاب الجامع ، وهذه الوجوه التي ذكرنا في معانيها كلها صحيح ، وربنا جل جلاله وتقدست أسماؤه متصف بجميع ذلك ، فله الأسماء الحسنى والصفات العلى لا شبيه له في خلقه ، ولا شريك له في ملكه ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

(1) سورة: الرحمن آية رقم: 27

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت