121 -وروى ليث بن أبي سليم ، عن عبد الوارث ، عن أنس ، عن النبي A قال: « يؤتى يوم القيامة بمن مات في الفترة ، والشيخ الفاني والمعتوه والصغير الذي لا يعقل فيتكلمون بحجتهم وعذرهم فيأتي عنق من النار فيقول لهم ربهم: إني كنت أرسل إلى الناس رسلا من أنفسهم وإني رسول نفسي إليكم ادخلوا هذه النار فأما من كتب عليهم الشقاوة فيقولون: ربنا منها فررنا ، وأما أهل السعادة فينطلقون حتى يدخلوها فيدخل هؤلاء الجنة ، ويدخل هؤلاء النار ، فيقول للذين كانوا لم يطيعوه: قد أمرتكم أن تدخلوا النار فعصيتموني وقد عاينتموني فأنتم لرسلي كنتم أشد تكذيبا » أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: نا أبو العباس هو الأصم قال: نا العباس بن الوليد ، أنا ابن شعيب قال: حدثني شيبان ، عن ليث فذكره ، قال الشيخ C: وهكذا ينبغي أن يقول من قال بالطريقة الثانية في أولاد المسلمين فمن لم يواف أحد أبويه القيامة مؤمنا يجعل امتحانه في الآخرة حيث لم يجد متبعا يلحق به في الجنة