187 -أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أنا أبو الفضل بن إبراهيم ، ثنا أحمد بن سلمة ، ثنا محمد بن بشار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن النعمان بن سالم ، قال: سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود ، قال: سمعت رجلا ، قال لعبد الله بن عمرو: إنك تقول: إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا ، فقال: لقد هممت أن لا أحدثكم بشيء إنما قلت: إنكم ترون بعد قليل أمرا عظيما فكان حريق البيت ، قال شعبة هذا أو نحوه ، قال عبد الله بن عمرو: قال رسول الله A: « يخرج الدجال في أمتي فيمكث فيهم أربعين لا أدري أربعين يوما ، أو أربعين شهرا ، أو أربعين سنة ، فيبعث الله عيسى ابن مريم عليه السلام كأنه عروة بن مسعود الثقفي ، فيطلبه فيهلكه ، ثم يلبث الناس بعده سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ، ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام ، فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدكم كان في كبد جبل لدخلت عليه ، قال: سمعتها من رسول الله A ، ويبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ، ولا ينكرون منكرا ، فيتمثل لهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون ، فيأمرهم بالأوثان ، فيعبدونها وهم في ذلك دارة أرزاقهم ، حسن عيشهم ، ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا صغا ليتا يعني: ورفع ليتا ، ورفع بندار إحدى م نكبيه وأول من يسمعه رجل يلوط (1) حوضه ، فيصعق ثم لا يبقى أحد إلا صعق ، ثم يرسل الله أو ينزل الله مطرا كأنه الطل (2) ، أو الظلل النعمان الشاك فينبت منه أجساد الناس ، ( ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون(3) ) ثم يقال: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم ( وقفوهم إنهم مسئولون(4) ) ثم يقال: أخرجوا بعث النار ، فيقال كم ؟ فيقال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين قال محمد بن جعفر ، حدثني شعبة بهذا الحديث مرات ، وعرضته عليه ، قال الشيخ C: سقط من كتابي » ورفع ليتا « والليت مجرى القرط من العنق
(1) لاط الحوض: طلاه بالطين وملَّسه به وأصلحه
(2) الطَّل: الذي يَنْزِل من السَّماء في الصَّحْو. والطَّلُّ أيضا: أضْعفُ المَطَر
(3) سورة: الزمر آية رقم: 68
(4) سورة: الصافات آية رقم: 24