فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 407

باب الإيمان بعذاب القبر نعوذ بالله من عذاب القبر ومن عذاب النار قال الله D ( الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون(1) ) وما بعدها في الآية ، قال مجاهد: ذاك عند الموت ، وقال في الكفار ( ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق(2) ) أي: ويقولون لهم هذا تعريفا إياهم أنهم يقدمون على عذاب الحريق ، وقال: ( ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته ت ستكبرون ) فدلت الآيتان على أن الكفار يعنف عليهم في نزع أرواحهم ، وأنهم يخبرون بما هم قادمون عليه من العذاب الهون خلاف المؤمنين الذين يؤمنون ويبشرون بالجنة التي كانوا يوعدون ، وقال في آل فرعون ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ، ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب(3) ) وحديث ابن عمر Bه في معناه قد مضى ذكره في الباب قبله ، وقال: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين(4) )

(1) سورة: فصلت آية رقم: 30

(2) سورة: الأنفال آية رقم: 50

(3) سورة: غافر آية رقم: 46

(4) سورة: إبراهيم آية رقم: 27

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت