فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 407

365 -أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا علي بن حمشاذ ، ثنا الحارث بن أبي أسامة أن كثير بن هشام حدثهم ، ثنا جعفر بن برقان ، ثنا ميمون بن مهران ، عن أبي أمامة قال: شهدت صفين فكانوا لا يجهزون على جريح ولا يقتلون موليا ولا يسلبون قتيلا ، وكان رسول الله A أخبر بفرقة تكون بين طائفتين من أمته فتخرج من بينهما مارقة (1) يقتلها أولى الطائفتين بالحق ، فكانت هذه الفرقة بين علي ومن نازعه وقد جعلهما جميعا من أمته ثم خرجت هذه المارقة وهي أهل النهروان قتلهم علي وأصحابه وهم أولى الطائفتين بالحق ، وكان النبي A وصف المارقة الخارجة وأخبر بالمخدج الذي يكون فيهم فوجدوا بالصفة التي وصف ووجد المخدج بالنعت الذي نعت وذلك بين في حديث أبي سعيد الخدري وغيره ، وكان إخبار النبي A بذلك ووجود تصديقه بعد وفاته من دلائل النبوة ومما يؤثر في فضائل أمير المؤمنين علي Bه في كونه محقا في قتالهم مصيبا في قتل من قتل منهم وحين وجد المخدج سجد علي Bه شكرا لله تعالى على ما وفق له من قتالهم ، وقد ذكرنا هذه الأحاديث في الفضائل وهذا الكتاب لا يحتمل أكثر من هذا

(1) المارقة: الطائفة والمراد الخوارج الذين مرقوا من الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت