عنهم، والتحذير منهم ومن الانضمام إليهم، وتكثير سوادهم، وينبغي للعاقل أن يكون ذا تيقُّظ وحذر من الوقوع في مصايدهم وفخوخهم، وأن لا يكون إمَّعة [1] ، فيتأثَّر بتدليسهم وإظهارهم الباطل في صورة الحق.
(1) (الإِمَّعة) ؛ بكسر الهمزة وتشديد الميم: قال أهل اللغة:"هو الذي يكون لضعف رأيه مع كل أحد". وقال ابن الأثير في"النهاية":" (الإِمَّعة) : الذي لا رأي له، فهو يتابع كل أحد على رأيه".