فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 339

يمنعون الجمع الحقيقي، ويفتون بالجمع الصوري، وإذا رأوا عدم المعارضة لهم؛ فيمنعون الجمع مطلقًا.

ونراهم يمنعون الصلاة كليًّا في الطائرات والأجواء، ونراهم يمنعون الجمع والقصر في عرفة ومزدلفة؛ يمنعونهما بكل حماس وعنف، ويمنعون من الصلاة في مسجد نمرة بعرفة.

ونراهم يمنعون الناس في رمضان من أداء الوتر خلف إمام راتب في الحرمين الشريفين وغيرهما، وهذا الخلاف والشقاق ما حدث في السعودية المصونة إلا منهم، ومن بعد ما تقوَّوا في البلاد وصار لهم أعوان أمثال فلان وفلان وغيرهم. فينبغي التنبُّه لهم، وعدم التغاضي عن حركتهم هذه"انتهى، وهو في (ص 36 - 37) من كتاب الأستاذ سيف الرحمن المسمى"نظرة عابرة اعتبارية حول الجماعة التبليغية"."

وذكر أيضًا في (ص 50 - 51) عن التبليغيِّين أنهم يقولون: إن الوهابية أخطر طائفة في الإِسلام، لا تجوز الصلاة خلفهم إلا لمن يعيد وإلا في حال الاضطرار؛ فإن الصلاة خلفهم بمثابة أكل جيفة، جائز للمضطر وإن طالت المدة بحكم الوقت، ويقولون: إن الجمعة في القرى لا تجوز، وإن الوتر على غير صورة صلاة المغرب لا يجوز، وإن الوتر خلف غير الحنفي للحنفي لا يجوز، وإن الجمع والقصر في الأسفار حتى الحج وحتى عرفة ومزدلفة وخاصة في الحج وفي عرفة ومزدلفة لا يجوز، ويمنعون الناس عن الاشتراك في صلاة الظهر والعصر بعرفة يوم الوقفة.

ثم ذكر عنهم أنهم قالوا،"إذا كان باستطاعتنا؛ أعدنا المياه إلى مجاريها، وأقمنا الأربع المصلى بالحرمين كما كان"، إلى غير ذلك من الأقوال والتمنِّيات والتكهُّنات، كفانا الله شرهم، وكفى الله السعودية والحرمين شرَّهم آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت