فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 339

التهديد لمَن أشرك بالله تعالى، وما جاء فيهما أيضًا من النص على إحباط أعمال المشركين والنص على أن آمالهم يكون إلى الخسران.

وإذا تأمَّلوا ذلك وعرفوه حقَّ المعرفة؛ فليبادروا إلى التوبة النصوح من جميع الأعمال الشركية والبدع وغير ذلك من منكرات الأقوال والأفعال، وليعلموا أن مَن تاب إلى الله تعالى صادقًا؛ تاب الله عليه.

وليعلموا أيضًا أن الاهتمام بمعرفة أنواع التوحيد الثلاثة والسير فيها على منهاج السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان أولى وأوجب من الاهتمام بالصلاة وغيرها من أنواع العبادات الفرعية؛ لأن التوحيد هو الأصل الذي تنبني على صحته وسلامته صحة العبادات الفرعية وقبولها، والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت