سمع بهذه الفكرة، فاقتبسها إلى الهند، فالفكرة بتركيا، والنماء والترعرع والتطبيق والانطلاق بالهند» انتهى.
ومن الأحاديث الدالَّة على المنع من المحدثات التبليغيين قول النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته: «أما بعد؛ فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة» .
رواه: الإمام أحمد، ومسلم، وابن ماجه، والدارمي؛ من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
وقد رواه النسائي بإسناد جيد، ولفظه: «إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار» .
وفي هذا الحديث النص على أن المحدثات كلها شر ضلالة، وأنها في النار.
ومعنى قوله: «وكل ضلالة في النار» : أن العمل بالمحدثات يؤدي بأصحابه إلى النار.
ويدلُّ على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة؛ كلهم في النار إلا ملة واحدة» . قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: «ما أنا عليه وأصحابي» .
رواه: الترمذي، وابن وضاح، ومحمد بن نصر المروزي، والحاكم، والآجري؛ من حديث عبد الله بن عمروبن العاص رضي الله عنهما.
وقال الترمذي: «حسن غريب» .
وروى الطبراني في «الصغير» نحوه من حديث أنس رضي الله عنه.