التصوفي ... إلى غير ذلك مما ذكره الأستاذ عنهم من الإيمان بالخرافات والحكايات والإكثار منها، وحب الجهل والجهلاء، وترجيح جهلائهم على علماء المسلمين، ومحاربة العلم والعلماء.
فهذا هو حاصل جهاد التبليغيين وثمرته، ومن كانوا بهذه الصفة؛ فلا خير فيهم ولا في الانضمام إليهم والخروج معهم.
وأي خير يرجى من أناس لا يعرفون توحيد الألوهية، ولا يرون الكفر بالطَّاغوت، ولا يرون النهي عن المنكر، ويعادون أئمة العلم والهدى من أهل التوحيد وأنصار السنة، وخصوصًا شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب، ويحاربون كتبهم المشتملة على تقرير التوحيد والدعوة إليه وإلى إخلاص العبادة لله وحده وعلى النهي عن الشرك وذرائعه وعن البدع والخرفات وأنواع الضلالات والمنكرات؟!
وقد حصل من بعض أكابرهم السب القبيح في كتبهم لشيخ الإِسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى.
وحصل من بعض أمرائهم إحراق مجموعة التوحيد المسماة ب «الجامع الفريد» لما أهداها له بعض الخارجين معه، وكان المهدي للكتاب يظن أن الأمير يسر بهذه الهدية الثمينة، فكانت المقابلة على حسن الصنيع بالمنكر الفظيع، وهو إحراق كتب التوحيد، عامل الله هذا الأمير والذين يسبون شيخ الإسلام بعدله.
وأيضًا؛ فأي خير يرجى من الانضمام إلى أناس يرابط أكابرهم على القبور، وينتظرون الكشف والكرامات والفيوض من أهل القبور، ويزعمون أن لأكابرهم حظًّا من مجالسة النبي صلى الله عليه وسلم يقظة لا منامًا؟!
وأيضًا؛ فأي خير يرجى من الانضمام إلى أناس قد جعلوا لهم أصولًا من