فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 339

يجلس في الخلوة قرب قبر نور سعيد البدايوني، ويصلي بالجماعة هناك [1] . وذكر في (ص 27) عن الشيخ سردار محمد الباكستاني: أنه قال:"ضللت في جماعة التبليغ عشر سنوات تقريبًا، وكثيرًا ما ذهبت مع الشيخ محمد يوسف الدهلوي أمير جماعة التبليغ في ذلك الوقت قريبًا من نصف الليل إلى قبر محمد إلياس في محلة نظام الدين مقر الجماعة بدهلي، فكنا نجلس حول قبره وقتًا طويلًا في حالة المراقبة، ساتري الرؤوس".

قال:"وكان الشيخ محمد يوسف يقول: إن صاحب هذا القبر شيخنا محمد إلياس يوزع النور الذي ينزل من السماء في قبره بين مريديه حسب قوة الارتباط والتعلُّق به."

وكذلك كنا نجلس أيضًا على قبر الشيخ عبد الرحيم راي فوري في هيئة المراقبة.

وكان الشيخ محمد يوسف يجلس مراقبًا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم عدة ساعات خلال إقامته في المدينة المنورة"."

قال الشيخ محمد أسلم:"هذه الطريقة معروفة بين مشايخ جماعة التبليغ، وهم يعملون عليها بالكثرة".

قال الشيخ محمد تقي الدين الهلالي:"قول محمد يوسف:"إن صاحب هذا القبر - يعني: أباه محمد إلياس - يوزع النور الذي ينزل من السماء في قبره بين مريديه حسب قوة الارتباط والتعلُّق به": هذا يسمَّى في اصطلاح غيرهم من أهل طرائق التصوف استمدادًا."

وقد تقدَّم أن الشيخ عبد الكريم المنصوري السلجماسي لما أعطاني

(1) "سوانح محمد يوسف" (ص 135) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت