فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 585

ابن حارثة، وليس في العرب تزيد، بتاء فوقها نقطتان إلا هذا، وتزيد بن حلوان [1]

فى مهرة [2] ، وهم الذين ينسب إليهم البرود التّزيديّة [3] ،

قال [53ا] علقمة بن عبدة:

* وكلها بالتّزيديّات معكوم [4] *

ثم قال الجهمىّ: وبيت أبى ذؤيب:

كأنما ... كسيت برود بنى يزيد الأذرع [5]

بياء تحتها نقطتان. [6]

قال الشيخ: لست أدرى كيف هذه الحكاية؟ وهل صدق الجهمىّ فيما ادّعاه على الأصمعىّ أم لا؟ فإنى قرأت في تفسير أشعار هذيل للأصمعىّ: بنى يزيد بياء، ثم أنكر على من قال بالتاء، وقال: هو خطأ، والله أعلم كيف هو؟

أخبرنا محمد بن يحيى، اخبرنا المبرّد، حدثنى التّوّزىّ، قال: قرأت على أبى عبيدة:

فتخالسا نفسيهما بنوافذ ... كنوافذ العبط التى لا ترقع [7]

فقال: من أقرأك هذا؟ قلت: الأصمعىّ، قال: صحّف العبد أو العلج. إنما هو الغبط، فرواية الأصمعىّ بعين غير معجمة، ورواية أبى عبيدة بغين معجمة.

وفسّره الأصمعىّ فقال: العبط: اللواتى اعتبطن في صحّة، ومنه ناقة عبيط

(1) فى الأصل: وحيوان، والتصويب من مختلف القبائل ومؤتلفها، لابن حبيب.

(2) هو مهرة بن حيدان بن حلوان بن الحاف بن قضاعة (الاشتقاق وشرح القاموس مادة مد) .

(3) ورد النص في مختلف القبائل وفى قضاعة تزيد بن حلوان، وإليه تنسب الدروع التزيدية، من قضاعة بن الحارث بن قضاعة، بتاء من فوق، وسائر العرب: يزيد، بتاء منقوطة من أسفل.

(4) صدر البيت * رد القيان جمال الحى فاحتملوا *

والعكم: الشد بثوب.

(5) صدر البيت * يعثرن في حد الظباة كأنما * (لسان مادة زيد)

(6) كذا بالأصل، وهو لا يتفق مع السياق، ولا مع ما أورده الشيخ بعد، ولعل صواب العبارة:

«بتاء فوقها نقطتان» .

(7) البيت لأبى ذؤيب الهذلى (ديوانه طبعة دار الكتب المصرية ص 20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت