فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 585

أبى عمرو بن العلاء، وعيسى بن عمر، والخليل بن أحمد، وسلمة بن عاصم، ويونس بن حبيب، وأبى الخطاب الأخفش، وخلف الأحمر، فسكّن من نفسه وكان نافرا.

قال الشيخ:

ومما ذكرت فيه الشعراء الدّير، قول امرئ القيس:

أقفر الدّير فالرّبابة منها ... فغميز فبارق فأثال [1]

ومنها:

سقى جانب القصرين فالدير فالحمى ... إلى الشجر المحفوف بالطين والمدر [2]

ومنها: * أوحش الجنيدان فالدّير منها *

ومنها قول جرير:

(1) الدير: بيت يتعبد فيه الرهبان، يكون في الصحارى ورءوس الجبال. والربابة: مؤنث الرباب، وهو كما يقول صاحب القاموس: موضع بمكة وجبل بين المدينة وفيد. زاد ياقوت، أنه على طريق كان يسلك قديما يذكر مع جبل آخر يقال له خولة مقابل له، وهما عن يمين الطريق ويساره. وغميز: تل عنده مويهة في طرف رمان في طرف سلمى أحد جبلى طىء (ذكره ياقوت وسماه: غميز الجوع) ، (وضبطه بفتح الغين وكسر الميم والزاى) ، ولم يذكره صاحب القاموس، ولكنه ذكر الغمير بالراء المهملة وبالتصغير، وقال: هو موضع قرب ذات عرق، وآخر بديار بنى كلاب، وماء بأجأ. أما الغمير تصغير الغمر فموضع قرب مكة يصب منه نخلة الشامية (ياقوت) . وبارق: جبل نقل ياقوت عن مؤرج السدوسى أنه نزله سعد ابن عدى بن حارثة بن عمرو مزيقياء ابن عامر بن عامر ماء السماء بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة، وقال:

هو بتهامة أو اليمن ونقل عن ابن عبد البر أنه بتهامة، واستشهد بشعر لفراس بن غنم. قال ياقوت، وسمى به موضع بالكوفة وآخر باليمامة. أما أثال: فهو موضع على طريق الحاج بين الغمير وبستان بن عامر

أورد فيه ياقوت شعرا لكثير.

(2) ذات الدبر ثنية: قال ابن الأعرابى: وصحفه الأصمعى، فقال: ذات الدير بنقطتين من تحت. وقال ياقوت: ودبر أيضا جبل جاء ذكره في الحديث قال السكونى: هو بين تيماء وجبلى طئ. والحمى في الأصل: الموضع فيه كلأ يحمى من الناس أن يرعوه، وقد سمى به عدة مواضع، أشهرها حمى ضرية، وحمى الزبدة، وحمى فيد، وحمى النيد، وحمى ذى الشرى وحمى النقيع، قال: وللعرب في الحمى أشعار كثيرا ما يعنون بها حمى ضرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت