بفتح الباء، ووزنه: «فنعلل» ، وهو الشّجر العظيم، أعظم من العضاه.
ورواه الأصمعى «الكنهبل» بضم الباء، وتقديره «فنعلل» ، ولا نظير له. وكذلك «قرنفل» لا نظير له، وتقديره «فعنلل» العين قبل النون.
* * * ومما روى في هذه القصيدة على وجهين:
[فان تك قد ساءتك منى خليقة] ... فسلّى ثيابى من ثيابك تنسلى [1]
تنسلى: تبينى، وإذا بانت السّنّ وسقطت قيل: قد نسلت. وقد نسل النّصل، ونسل الرّيش: إذا سقط، وكذلك الشّعر من الحمار والفرس ينسل. ويروى تنسل فيجعلها للثّياب، فمن رواه تنسل، السين مضمومة أو مكسورة، يقال: نسل [2] الوبر والرّيش والشّعر ينسل نسولا ونسالا، وقد يقال: أنسل إنسالا: إذا سقط، فضرب هذا أيضا مثلا، وأراد بالثياب القلب هنا [101ا] يريد: اقطعى أمرى وأمرك، إن كان فىّ خلق لا ترضينه فانصرفى قال الأعشى في النّسال:
[ذو أذاة على الخليط خبيث النّ ... فس] يرمى مراغه بالنّسال
وأما قوله في هذه القصيدة أيضا:
* وليس فؤادى عن هواها بمنسلى *
أيا نخلتى وادى كتيفة حبذا ... ظلالكما لو كنت يوما أنالها
وماؤكما العذب الذى لو شربته ... شفاء لنفس كان طال اعتلالها
معنى على طول الهيام غليله ... بذكر مياه ما ينال زلالها
(1) ما بين المربعين تكملة عن الديوان.
(2) نسل الصوف والشعر والريش ينسل نسولا، وأنسل: سقط وتقطع، وقيل: سقط ثم نبت.
ونسله هو نسلا، وأنسله الطائر وأنسل البعير وبره. ونقل ابن منظور عن أبى زيد أنسل ريش الطائر: إذا سقط، قال: ونسلته أنا نسلا.
والنسيل والنسال: اسم ما سقط منه، وقد ضبط النسال في اللسان: بضم النون، وواحدة النسيل والنسال نسيلة ونسالة، ويقال: أنسلت الناقة وبرها: إذا ألقته، تنسله، وقد نسلت بولد كثير تنسل، ونسال الطير: ما سقط من ريشها، وهو النسالة.