ويروى: «تجىء سريجة» ويروى: «تساقط» بفتح التاء. ويروى:
«تساقط» بضم التاء.
فمن قال: «تساقط» بالفتح قال: لو أنى أموت بدفعة واحدة، ولكنّ نفسى تخرج شيئا بعد شىء متقطّعة، ومن ضمّ التّاء قال أبو عمرو: يعنى بقوله: «تساقط أنفسا» : أى تموت بموته عدّة.
وقوله:
[11ب] فلمّا استطابوا صبّ في الصّحن نصفه
[وشجّت بماء غير طرق ولا كدر] [1]
بفتح الفاء، يجعله ظرفا.
وقوله:
وأنا المنيّة بعدما قد نوّموا ... [وأنا المعالن صفحة النّوّام] [2]
يروى الأصمعىّ: «وأنا المنبّه» من نبّهت، ومن رواه قال: أنبههم من رقدتهم. وقيل: إذا سمعوا بذكرى انتبهوا.
قال أبو أحمر:
قرأت على ابن دريد، عن أبى حاتم، قال الأصمعىّ: أنشد أبو كعب أبا عمرو بن العلاء:
(1) عجز البيت وضعناه بين القوسين، لأنه لم يكن بالأصل، وقد نقل صاحب اللسان في تفسيره عن ابن سيده، فقال: يجوز أن يكون معناه: ذاقوا الخمر فاستطابوها. ويجوز أن يكون من قولهم من استطبناهم:
أى سألناهم ماء عذبا، قال: وبذلك فسره ابن الأعرابى. وهذا البيت من قصيدة أولها:
لعمرك ما قلبى إلى أهله بحر ... ولا مقصر يوما فيأتينى بقر
(2) من القصيدة التى مطلعها:
لمن الدّيار غشيتها بسحام ... فعمايتين فهضب ذى أقدام
والزيادة التى بين القوسين أكملناها من الديوان، وقد كانت كلمة (نوموا) فى الأصل الخطى (توموا) .