فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 585

[لتذودهنّ وأيقنت إن لم تذد] ... أن قد أحمّ من الحتوف حمامها [1]

وقال آخر:

حيّيا ذاك [2] الغزال الأحمّا ... إن يكن ذلك الفراق أجمّا

بالجيم. وقال:

وإنّ قريشا مهلك من أطاعها ... تنافس دنيا قد أجمّ انصرامها [3]

وأما أحمّ، بالحاء غير المعجمة، فيقال: حمّ الله له كذا: إذا قضاه، وأحمّ أيضا.

قال أبو أحمد: وقرأت على ابن دريد:

أحمّ الله ذلك من لقاء ... أحاد أحاد في الشّهر الحلال [4]

ولا يقال: حمّ من قدر. ويقال: لا حمّ ولا رمّ [5] . ويقال: حاجة محمّة:

وهى التى يأخذ منها حديث النفس قال جرير:

ألا تجزيننى وحديث نفسى ... أحاديث بذكرك واحتمام [6]

[122ب] وأخبرنا عن عسل، عن الرياشى، عن الأصمعىّ، عن منتجع، قال:

إذا قيل: حاجة مهمّة: أخذت بالهمّة، ومحمّة: أخذت بحديث النّفس.

ومن غير هذا، أحمّ نفسه: إذا غسلها بالحميم [7] ، ومن هذا اشتقاق الحمّام والأحمّ أيضا بالحاء الأقرب.

(1) صدر البيت عن اللسان: وقد رواه الكسائى شاهدا على أن: أحم الأمر وأجم: إذا حان وقته، واستشهد بيت لبيد هذا.

(2) رواية اللسان عن ابن السكيت: ذلك.

(3) القائل هو عدى بن الغدير الغنوى.

(4) قاله عمرو ذو الكلب الهذلى (لسان حم) .

(5) يقال ماله حم ولا رم (بضم الحاء والراء) : أى بد وماله حم ولا رم (بفتح الحاء والراء) :

أى قليل ولا كثير.

(6) فى الديوان ص 513

أما تجزيننى ونجى نفسى ... أحاديث بذكرك واحتمام

من قصيدة مطلعها:

متى كان الخيام بذى طلوح ... سقيت الغيث أيتها الخيام

(7) الحميم: هو الماء الحار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت