فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 585

والقصم بالقاف: أن تكسره وتهينه [1] .

وقوله:

معى مشرفىّ في مضاربه فعم،

بالفاء، سيف به فلول، وبه قصم [2]

والمرقاة تسمى قصمة. وفى هذه القصيدة توجيه فاحش [3] ، والتّوجيه في المقيّد أن يكون ما قبل حرف الرّوىّ مختلف الحركات. ومن أهل القوافى من يجيزه على قبح وهو الأخفش ويقول: قد كثر من فصحاء العرب. والخليل يجيز الضّمة مع الكسرة، ثم قالوا: ألا يكون مع [130ا] الفتحة غيرها، فإن كان مع الفتحة ضمة أو كسرة فهو سناد، وقد ابتدأ هذه القصيدة بالمكسور فقال:

أتهجر غانية أم تلم [4] ، ثم قال بصحراء زم [5] .

* وأدنى مزارا لها ذو حسم [6] *

* فأبرزها وعليها ختم [7] *

ومن رواه «عليها ختم» فقد جاء بالفتح معهما على أنه قد جاء بأبيات ففتحها أيضا في قوله:

(1) قال أبو عبيدة: القصم بالقاف: أن ينكسر الشىء فيبين. يقال من قصمت الشىء: أى كسرته حتى يبين. وأما الفصم بالفاء: فهو أن يتصدع الشىء من غير أن يبين.

(2) فى الأصل المخطوط: «معى مشربى» . والمشرفى: السيف المنسوب إلى المشارف، وهى قرى من أرض اليمن، وقيل من أرض العرب تدنو من الريف.

وفى الأصل: «فعم» بالفاء والعين المهملة. ومن معانى الفعم: الفائض الممتلئ. يقال: ساعد فعم.

ولم نقف على عجز هذا البيت.

(3) فى الأصل المخطوط: وحش، وهى تصحيف.

(4) هذا صدر بيت، وهو مطلع القصيدة، وقد ذكرنا عجزه في الصفحة السابقة.

(5) هذه ختام البيت السادس من هذه القصيدة في ترتيب الديوان، والبيت بتمامه هو:

ونظرة عين على غرة ... محل الخليط بصحراء زم

(6) وهذا عجز البيت التاسع في ترتيب الديوان وهو بتمامه:

فكيف طلابكها إذ نأت ... وأدنى مزارا لها ذو حسم

(7) وهذا عجز البيت العاشر، وهو:

وصهباء طاف يهوديها ... وأبرزها وعليها ختم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت