* على دنّها وارتسم [1] ، والعجم [2] ، والرّحم [3] *
ولم يفطن للاحتراس من هذا أحد من الشعراء كما فطن له العجّاج في قصيدته.
* قد جبر الدّين الإله فجبر *
فلم يخلّ بيت واحد، ولم يلتزم التوجيه فيها، وكذلك لبيد في قوله:
[تمنّى ابنتاى أن يعيش أباهما ... وهل أنا] إلا من ربيعة أو مضر [4]
وقد خلط رؤبة في قصيدته:
* وقاتم الأعماق خاوى المخترق *
فقال «العنق» [5] فضمّ وقال «الحمق» [6] فكسر، وقول طرفة أحسن من قول الأعشى، فإنه جاء بالضّمة مع الكسرة في قوله:
أرّق العين خيال لم يقرّ ... طاف والرّكب بصحراء يسر
على أنه قد خلط في الأخرى الميميّة، فقال: [130ب]
نزع الجاهل في مجلسنا ... فترى المجلس فينا كالحرم [7]
ثم قال:
فهى تنضى قبل الدّاعى إذا ... خلّل الدّاعى مزارا ويعم
(1) وهذه الفقرة من البيت الحادى عشر، وهو بتمامه:
وقابلها الريح في دنها ... وصلى على دنها وارتسم
(2) هذه الكلمة هى آخر البيت الخامس والعشرين من هذه القصيدة، والبيت هو:
معادك بالخيل أرض العدو ... وجذعاتها كلقيط العجم
(3) وهذه الكلمة أيضا آخر البيت الرابع والخمسين، وهو:
أرانا إذا أضمرتك البلا ... د تجفى وتقطع منا الرحم
(4) زيد ما بين الأقواس عن ديوان لبيد.
(5) البيت السابع من القصيدة: * مائرة العضدين مصلات العنق *
(6) البيت الحادى والثلاثون: * ألّف شتّى ليس بالرّاعى الحمق *
(7) البيت من قصيدة مطلعها:
سائلوا عنّا الّذى يعرفنا ... بقوانا يوم تحلاق اللّمم
وقوله: «نزع الجهل» هو هكذا، ولعل الصواب: «نزع الجاهل» .