فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 585

وقوله:

وقد يعتلى بالفتى همّه ... ويعيا عليه الفؤاد السّقم [1]

رواه أبو عبيدة بعين غير معجمة، فقال: يعتلى شخص ورواه الأصمعىّ:

تعتلى: أى كأنه يرتفع به. وقد قال الأعشى في بيت آخر:

جماليّة تغتلى بالرّدي ... ف إذا كذّب الآثمات الهجيرا [2]

قرأته بالغين المعجمة. وأما بيت ذى الرّمّة:

فما زال يغلو حبّ ميّة عندنا ... ويزداد حتى لم نجد ما نزيدها [3]

فالغين معجمة. غلا: إذا ارتفع وزاد.

وقوله:

غزاتك بالخيل أرض العدوّ ... وجذعانها كلقيط العجم

رواه أبو عبيدة بالقاف، وقال: العجم: النّوى الذى قد عجم عجما: أى أكل وليس سوى خلّ ولا نبيذ. ورواه لنا أبو بكر بن دريد [ك] لمفيظ [4]

أيضا بالفاء وفوق الظاء نقطة. ومعناه: ملفوظ من الفم. وحكى لى عن أبى حاتم قال: قال بعضهم: كلفيظ العجم بالفاء: أى ما لفظته من فيك من النّوى فهو ملفوظ ولفيظ.

(1) الرواية في الديوان:

تفرّج للمرء من همّه ... ويشفى عليها الفؤاد السّقم

ورواية أبى عبيدة:

وقد يعتلى بالفتى همه ... ويغنى عنه الفؤاد السّقم

(2) هذا البيت من قصيدة مطلعها:

غشيت لليلى بليل حدورا ... وطالبتها ونذرت النذورا

وروى صاحب اللسان عن أبى عبيدة: «جمالية تعتلى» بالعين أيضا: أى تجرى خفيفا. وروى بالرديف، وروى كذب، قال: الآثمات الكواذب: لم تصدق. وفى الديوان: «تغتلى بالرداف» .

(3) فى اللسان مادة «غلا» ، رواية البيت، وأن آخره: ما تزيدها.

(4) فى الأصل المخطوط: «يلغيط» هكذا مهملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت