فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 585

قال الأخطل:

[ألا يا اسلمى يا هند هند بنى بدر[1] ]... وإن كان حيّانا عدى آخر الدّهر

أنشدنا أبو عبد الله نفطويه، قال: أنشدنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابى:

تظلّ بنات أعنق مسرجات ... لرؤيتها يرحن ويغتدينا [2]

يصف درة قال: تظل بنات الأعناق وهى كل دابّة أعنقت: فرس أو بعير، فإنّها مسرجة للناس ليذهبوا للنّظر إليها. قال فقالوا لابن الأعرابى إن الأصمعىّ قال مسرجات، وإنهن النساء يذهبن لينظرن إليها، فقال أخطأ ليس هذا بشئ.

فى شعر ذى الرمة:

[ونشوان من طول النّعاس] ... كأنّه بحبلين في مشطونة يتنوع [3]

رواه ابن الأعرابى بالنون، وقال: يتنوّع: يترجح أو نحوه، وتابع من ذلك، ورواه يتبوّع بالباء.

وأنشدنا نفطويه، قال أنشدنا أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابى:

وفناة تبغى بحربة عهدا ... من صبيح قفىّ عليه الخبال

وفناة بالنون. والفناة: البقرة من الوحش خاصة، ويقال للجمع: هنّ فنا كثيرة. وحربة موضع والفنا في غير هذا الموضع عنب [166ا] الثّعلب.

كأنّ فتات العهن في كلّ منزل ... نزلن به حبّ الفنا لم يحطّم [4]

(1) صدر البيت عن الديوان، وهو مطلع القصيدة.

(2) قد ورد البيت في اللسان بفتح الراء في مسرجات، ثم قال: ويروى مسرجات «بكسرها» قال أبو العباس: اختلفوا في أعنق، فقال قائل: هو اسم فرس، وقال آخرون: هو دهقان كثير المال من الدهاقين، فمن جعله رجلا، رواه مسرجات «بالكسر» ومن جعله فرسا رواه مسرجات «بالفتح وقد جاء كلمة «لرؤيتها» في الأصل المخطوط «لرونقها» (لسان: عنق) .

(3) ما بين القوسين من البيت عن ديوان ذى الرمة.

(4) تمام البيت عن الديوان،، وهو من معلقة زهير التى مطلعها.

أمن أم أوفى دمنة لم تكلم ... بحومانة الدراج فالمتثلم

والفنا في البيت مقصور، والواحدة فناة: عنب الثعلب، وحبه شديد الحمرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت