أجبيل إن أباك كارب يومه ... فإذا دعيت إلى العظائم فاعجل [1]
رخّم جبيلة، والرواية بفتح اللام. يروى: كارب يومه: أى دنا وقرب.
ويروى كارب يومه على الإضافة، والمعنى واحد، يقال: كرب فهو كارب إذا قرب. وقال:
إذا تردّ وقيد العير مكروب
ومثله قول الراعى:
أخليد إن أباك ضاف وساده ... همّان باتا جنبه ودخيلا
رخّم خليدة. ومثله قول الآخر:
رونق إنّى وما حجّ الحجيج له ... وما أهلّ بجنبى نخلة الحرم
وفى أربع قصائد لأبى كبير [2] :
أزهير هل عن شيبة من مصرف ... أزهير هل عن شيبة من معدل
وقال أيضا:
أزهير إن يشب القذال فإننى ... رب هيضل مرس لففت بهيضل [3]
ورب خفيف. ورواه بعضهم: فرب هيضل (بتسكين الباء) وأنشد:
ألا رب ناصر لك من لؤىّ ... كريم لو تناديه أجابا
(1) البيت لعبد القيس بن خفاف البرجمى، وقد روى في اللسان:
أبنى إن أباك كارب يومه ... فإذا دعيت إلى المكارم فاعجل
وفى الأصل: «قومه» في مكان «يومه» ، وهو خطأ، كما يوخذ من شرحه بعد.
(2) قال ابن قتيبة: أبو كبير الهذلى هو عامر بن الحليس، وهو جاهلى، وله أربع قصائد، أولها كلها شئ واحد، ولا نعرف أحدا من الشعراء فعل ذلك، إحداهن:
أزهير هل عن شيبة من معدل ... أم لا سبيل إلى الشباب الأول
والثانية: أزهير هل عن شبيبة من مقصر ... أم لا سبيل إلى الشباب المدبر
والثالثة: أزهير هل عن شيبة من مصرف ... أم لا خلود لباذل متكلف
والرابعة: أزهير هل عن شيبة من معكم ... أم لا خلود لباذل متكرم
(3) فى الأصل المخطوط (إن يستب) وهو مصحف عما ذكرناه (عن الشعر والشعراء 420) .