فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 585

أجبيل إن أباك كارب يومه ... فإذا دعيت إلى العظائم فاعجل [1]

رخّم جبيلة، والرواية بفتح اللام. يروى: كارب يومه: أى دنا وقرب.

ويروى كارب يومه على الإضافة، والمعنى واحد، يقال: كرب فهو كارب إذا قرب. وقال:

إذا تردّ وقيد العير مكروب

ومثله قول الراعى:

أخليد إن أباك ضاف وساده ... همّان باتا جنبه ودخيلا

رخّم خليدة. ومثله قول الآخر:

رونق إنّى وما حجّ الحجيج له ... وما أهلّ بجنبى نخلة الحرم

وفى أربع قصائد لأبى كبير [2] :

أزهير هل عن شيبة من مصرف ... أزهير هل عن شيبة من معدل

وقال أيضا:

أزهير إن يشب القذال فإننى ... رب هيضل مرس لففت بهيضل [3]

ورب خفيف. ورواه بعضهم: فرب هيضل (بتسكين الباء) وأنشد:

ألا رب ناصر لك من لؤىّ ... كريم لو تناديه أجابا

(1) البيت لعبد القيس بن خفاف البرجمى، وقد روى في اللسان:

أبنى إن أباك كارب يومه ... فإذا دعيت إلى المكارم فاعجل

وفى الأصل: «قومه» في مكان «يومه» ، وهو خطأ، كما يوخذ من شرحه بعد.

(2) قال ابن قتيبة: أبو كبير الهذلى هو عامر بن الحليس، وهو جاهلى، وله أربع قصائد، أولها كلها شئ واحد، ولا نعرف أحدا من الشعراء فعل ذلك، إحداهن:

أزهير هل عن شيبة من معدل ... أم لا سبيل إلى الشباب الأول

والثانية: أزهير هل عن شبيبة من مقصر ... أم لا سبيل إلى الشباب المدبر

والثالثة: أزهير هل عن شيبة من مصرف ... أم لا خلود لباذل متكلف

والرابعة: أزهير هل عن شيبة من معكم ... أم لا خلود لباذل متكرم

(3) فى الأصل المخطوط (إن يستب) وهو مصحف عما ذكرناه (عن الشعر والشعراء 420) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت