فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 585

البياض إلى أنصاف الأوظفة، من اليدين والرّجلين. يقال: ما أحسن جبّة فرس فلان، وقد جبّبت تجبيبا حسنا.

وقال عدىّ:

له عنق مثل جذع السّحوق ... والأذن مصعنّة كالقلم

يرويه من لا تحصيل له:

والأذن مصغية كالقلم

يجعله من الإصغاء. وإنما هى مصعنّه، العين غير معجمة، والنون مشددة.

مصعنّة: مؤلّلة محدّدة. يقال: اصعنّ إذا دقّ [1]

وقال آخر:

خذاميّة آدت لها عجوة القرى ... فتأكل بالمأقوط حيسا مجعّدا [2]

خذاميّة: بالخاء والذال المعجمتين، نسبها إلى بنى خذام. ولا يجوز هاهنا خدامية، آدت: مالت، والمأقوط: سويق يخلط بالأقط.

أنشدنا أبو بكر بن الأنبارىّ قال: أنشدنى أبى، عن أبى محمد الرّستمى:

كأنّ على كبدى قرعة ... حذارا من البين ما تبرد

قرعة: بالقاف والراء والعين غير معجمتين، وقال أبى: قرعة ميسم [3] .

قال الفرزدق:

إن الطّرمّاح يهجونى لأرفعه ... أيهات أيهات عيلت دونه القضب

[169ا] رأيته في كتاب بعض المغفّلين: دونه القصب بصاد غير معجمة. يريد القصائد المقصّبه، واحدها: قصيب، وهو من قولهم: ناقة قضيب [4] :

(1) والصعون: الدقيق العنق الصغير الرأس من أى شئ، وقد غلب على النعام، وأنشد البيت السابق (لسان مادة صعن) .

(2) يقال حيس جعد ومجعد: غليظ غير سبط. وقد أنشد ابن الأعرابى (رواية اللسان) البيت واستبدل بكلمة فتأكل: وتخلط. ثم قال: رماها بالقبيح يقول هى مخلطة لا تختار من يواصلها.

(3) جاء في اللسان: يقال في المثل: هو أحر من القرع [بالتحريك] وربما قالوا، من القرع بالتسكين، يعنون به قرع الميسم، وهو المكواة، ثم روى البيت.

(4) لا يوجد هذا المعنى في «قصب» بل هو في قضب، كما في اللسان. فتأمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت