البياض إلى أنصاف الأوظفة، من اليدين والرّجلين. يقال: ما أحسن جبّة فرس فلان، وقد جبّبت تجبيبا حسنا.
وقال عدىّ:
له عنق مثل جذع السّحوق ... والأذن مصعنّة كالقلم
يرويه من لا تحصيل له:
والأذن مصغية كالقلم
يجعله من الإصغاء. وإنما هى مصعنّه، العين غير معجمة، والنون مشددة.
مصعنّة: مؤلّلة محدّدة. يقال: اصعنّ إذا دقّ [1]
وقال آخر:
خذاميّة آدت لها عجوة القرى ... فتأكل بالمأقوط حيسا مجعّدا [2]
خذاميّة: بالخاء والذال المعجمتين، نسبها إلى بنى خذام. ولا يجوز هاهنا خدامية، آدت: مالت، والمأقوط: سويق يخلط بالأقط.
أنشدنا أبو بكر بن الأنبارىّ قال: أنشدنى أبى، عن أبى محمد الرّستمى:
كأنّ على كبدى قرعة ... حذارا من البين ما تبرد
قرعة: بالقاف والراء والعين غير معجمتين، وقال أبى: قرعة ميسم [3] .
قال الفرزدق:
إن الطّرمّاح يهجونى لأرفعه ... أيهات أيهات عيلت دونه القضب
[169ا] رأيته في كتاب بعض المغفّلين: دونه القصب بصاد غير معجمة. يريد القصائد المقصّبه، واحدها: قصيب، وهو من قولهم: ناقة قضيب [4] :
(1) والصعون: الدقيق العنق الصغير الرأس من أى شئ، وقد غلب على النعام، وأنشد البيت السابق (لسان مادة صعن) .
(2) يقال حيس جعد ومجعد: غليظ غير سبط. وقد أنشد ابن الأعرابى (رواية اللسان) البيت واستبدل بكلمة فتأكل: وتخلط. ثم قال: رماها بالقبيح يقول هى مخلطة لا تختار من يواصلها.
(3) جاء في اللسان: يقال في المثل: هو أحر من القرع [بالتحريك] وربما قالوا، من القرع بالتسكين، يعنون به قرع الميسم، وهو المكواة، ثم روى البيت.
(4) لا يوجد هذا المعنى في «قصب» بل هو في قضب، كما في اللسان. فتأمله.