أعمير إن أباك غير لونه ... كرّ الليالى واختلاف الأعصر
رجع الكلام إلى من يسمّى امرأ القيس:
ومنهم امرؤ القيس بن حمام بن عبيدة ابن هبل، ابن أخى زهير بن حمام بن هبل، وكان يقال له: عدل الأصرّة.
ويزعم بعضهم أنه هو الذى عنى امرؤ القيس بقوله:
[يا صاحبىّ قفا النّوائح ساعة[1] ]... نبكى الديار كما بكى ابن خذام
وكان يغزو [2] مع مهلهل، وإياه أراد مهلهل بقوله:
لما توعّر في الكلاب هجينهم ... هلهلت أثار جابرا أو صنبلا [3]
وكأنّه باز علته كبرة ... يهدى بشكّته الرعيل الأوّلا
فالهجين: هو امرؤ القيس بن حمام، وجابر وصنبل: رجلان من تغلب.
وفى كندة عدّة يسمّون امرأ القيس، غير امرئ القيس بن حجر. منهم:
امرؤ القيس بن عابس الكندىّ الشاعر، وينسب بعض قصائد امرئ القيس بن حجر إليه، وهو القائل:
فإن تكتموا الدّاء لا نخفه ... وأن تبعثوا الحرب لا نقعد
ومن قوله:
قف بالديار وقوف حابس ... وتأىّ [4] إنّك غير آيس
(1) صدر البيت زيادة عن الديوان ص 10. وفى رواية أخرى عنه منسوبة لأبى عبيدة:
عوجا على الطلل المحيل لعلنا ... البيت
(2) كانت في الأصل «يعروا» ولا يستقيم المعنى بهذا.
(3) رواية المعجم للمرزبانى: في الكراع.
(4) رواية الاستيعاب «وتأن» .