فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 585

«القارح» [1] بالقاف وحاء غير معجمة [31ا] القوس التى بان وترها عن مقبضها، واستشهد ببيت مصحّف أيضا:

* وقارحا من قصب تقضّبا *

وإنما هو «الفارج» بالجيم والفاء، يقال: قوس فارج، وفرج، لانفراج وترها عن كبدها [2] . وأنشد أبو عمرو:

يغدو وبكلبين وقوس فارج ... ظباتها مثل الضّرام الآجج [3]

وقرأت على ابن دريد «الهميغ» [4] : الموت الوحى، بالغين المعجمة، وأنشد:

إذا وردوا مصرهم عوجلوا ... من الموت بالهميغ الذّاعط [5]

ثم قال أبو بكر: وخالف الخليل الناس، فقال: الهميع بالعين غير المعجمة [6] ، وذكر أن الهاء والغين المعجمة لم تجتمع في كلمة. وقال أبو حاتم: الميم زائدة [7] .

وممّا وقع فيه التصحيف في «حرف الخاء» الخضب الحيّة، وقال: هى حية بيضاء تكون في الجبل، والجمع خضاب.

(1) القارح: بالقاف المثناة من فوق والحاء غير المعجمة: الناقة حين يستبين بها الحمل ولم تلقه.

والقارح من ذى الحافر بمنزلة البازل من الإبل.

(2) فى اللسان: قوس فرج، وفارج، وفريج: منفجة السيين. وقيل: هى الناتئة عن الوتر وقيل: هى التى بان وترها عن كبدها (مادة فرج) .

(3) الظبة: حد السنان والنصل وما أشبههما. وظبة السهم: طرفه، والآجج: المتأجج.

(4) هكذا في الأصل الهميغ، بالميم ثم الياء، وقال صاحب القاموس: الهميغ كغرين: الموت المعجل.

والهميغ كحيدر: شجرة المغد (مادة همغ) . وجاء في موضع آخر منه: والهيمع كصيقل: الموت الوحى كالهميع كحذيم، وذبح هيمع: سريع (مادة همع) .

(5) رويت في قطعة من كتاب العين بتحقيق الكرملى: الهيمع بتقديم الياء على الميم، وهكذا رواها صاحب اللسان، وعزاها إلى الليث في مادة همع، ثم عقب على ذلك بقوله: وأما الأصمعى فرواها: الهميغ.

وقال أبو منصور: إن هذا هو الصواب. وأما الهيمع فهو تحريف عند البصراء. والذاعط: الموت أو القتل الوحى.

(6) نقل هذا السيوطى فقال: قال أبو بكر الزبيدى في استدراكه: وذكر في باب همع الهميع الموت، فصحفه. والصواب: الهميغ بالغين المعجمة (المزهر ج 2ص 237) .

(7) جاء في الجمهرة لابن دريد: قال أبو حاتم: أحسب أن الهميغ الميم فيه مقلوبة عن باء من قولهم:

هبغ الرجل هبوغا: إذا سبت للنوم، فكأنها هبيغ، فقلبت الباء ميما، لقربها منها (ذعط. جمهرة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت