فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 585

[فما جبنوا أنّا نسدّ عليهم ... ولكن رأوا نارا] [1] تحسّ وتسفع [2]

فقيل للأصمعىّ: ما الصواب؟ فقال: قول سماك.

أخبرنا ابن دريد، أنشدنا أبو حاتم عن الأصمعى: [38ب]

* فما جبنوا أنّا نسدّ عليهم *

بسين غير معجمة، وكان أبو عمرو أنشدنى: «أنا نشدّ عليهم» بشين معجمة، ومعنى نسدّ: أى نقول السّداد، يقال: أسدّ يسدّ: إذا جاء بالسّداد.

رواه لنا غيره، عن أبى حاتم، عن الأصمعىّ، عن شعبة، عن سماك:

«أنّى أسدّ عليهم» بفتح الهمزة: أنى أقول السداد، قال: وكان أصلها: أسد عليهم بضم الهمزة.

أخبرنى أبو العباس المعمرىّ، أخبرنى اليزيدىّ، عن عبد الرحمن، عن الأصمعىّ قال: قال أبو عمرو: أنشدت الفرزدق.

نعاطى الملوك الحقّ ما قصدوا لنا ... وليس علينا قتلهم بمحرّم

قال: فقال لى الفرزدق: ما قصدوا بنا.

وأخبرنا علىّ بن إسماعيل، أخبرنا الحسن بن الحسين الأزدىّ، حدثنا أحمد بن الهيثم بن فراس [3] ، عن أبيه، قال: قال أبو عمرو بن العلاء، أنشدت الفرزدق:

نعاطى الملوك القصد ما قصدوا لنا ... وليس علينا قتلهم بمحرّم

فقال الفرزدق: ما قصدوا بنا: أى ما حملونا على القصد. قال [39ا] أبو عمرو:

صدق، هو كما قال.

(1) تكملة يتصل بها الكلام عن لسان العرب.

(2) هذه الرواية توهم أن التصحيف في «تحس وتسفع» وأنهما بالسين المهملة أو الشين المعجمة، وليس ذلك، فإنه في «تسد» كما تفيده الرواية الأخرى.

(3) هو أبو عبد الله أحمد بن الهيثم بن فراس السامى، صاحب أخبار وحكايات، عن أبيه وعن غيره، ترجم له الخطيب البغدادى ج 5: 192، ولم يذكر تاريخ وفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت