فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 1905

وقد قامت إحدى خبيرات المساج وتدعى ماري نيلسون هينجان بوضع هذه الأحجار البركانية المسخنة على نقاط رئيسية من الجسد من أجل إجراء تدليك عميق لتلك المناطق ، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى شعور الشخص الذي يجري له هذا التدليك براحة نفسية وصفاء ذهني كبيرين ، لأن هذه الأحجار المسخنة والزيوت المستخدمة تساعد العضلات على الاسترخاء وتعالجها بعمق . وهذه الطريقة تعادل في قوتها وتأثيرها إجراء عشر مرات من التدليك العادي.

وأما عن الأمراض التي تتم معالجتها بهذه التقنية من التدليك فتشمل الأرق وضعف الدورة الدموية ، آلام الظهر ، وشد العضلات والإحباط النفسي والعاطفي . وقد يتبادر للذهن إن هذه الطريقة من التدليك جديدة ولكن جذورها صينية حيث استخدمت هناك عام 2000 قبل الميلاد . وعلى الصعيد ذاته فيما يخص التدليك، ومن الناحية الصحية، توفر التمرينات البسيطة التي يمكن أن تؤديها للعنق، وقاية من آلام الرقبة التي تعد من أشهر الآلام وأوسعها انتشارًا في عالم اليوم.

أما من حيث النضارة والشباب، فالمعروف أن الرقبة هي المكان الأول الذي تظهر فيه التجاعيد وآثار الزمن، الأمر الذي قد يسبب الضيق للمرأة. ولكن تأخير تلك التجاعيد وتلطيفها في متناول يديك، فلا تهملي رقبتك، لكيلا يأتي اليوم الذي تشعرين فيه بأن الوقت صار متأخرًا. فمن المعروف أن هنالك ما يزيد على خمسين عضلة في الرقبة والوجه، ومع تقدّم الزمن تترهل العضلات الأمامية وترتخي، وبتمرينات خفيفة وبسيطة يمكن شد تلك العضلات والحفاظ على شكلها الأصلي، لتحتفظي بجمال الشباب وجاذبيته، ومن شأن هذه التمارين أن تخفف من حالات آلام الرقبة والفكين الشائعة.

وفيما يلي بعض التمارين التي يمكن تأديتها في مدة لا تزيد على ثلاث دقائق يوميًا:

التمرين الأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت