د. آمال أحمد البشير
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اقتفى أثره إلى يوم الدين
سلسلة الطب في الإسلام
(1) مقدمة
-ينقسم الأطباء في موقفهم من منهج الإسلام في الطب إلى قسمين:
* قسم يجهل ويرفض منهج الإسلام في أسباب المرض والوقاية منها وعلاجها.
* القسم الثاني يعرف أسباب المرض ويعترف بها ولكنه يخطيء في طريقة الوقاية منها وعلاجها .
-ما نبحث عنه ونسعى للوصول اليه هو المنهج الصحيح للإسلام في أسباب المرض وطريقة الوقاية منها وعلاجها.
-المسلم عليه أن يتعلم ويطبق المنهج الذي أنزله الله تعالى في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، التي قالها وفعلها وأقرها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وما أجمع عليه السلف الصالح رضوان الله عليهم.
-هذا المنهج يشمل تفاصيل كل الأمور التي يحتاجها الفرد والأسرة والمجتمع من حياة وموت وبعث، عدا أمر الروح، قال تعالى: (يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما اوتيتم من العلم إلا قليلا)
-الطب يتعلق بالعقيدة والمرض والموت، لذا فهو من أهم أمور المسلم .
-التأصيل لعلم الطب ضروري للمسلمين خاصة وللبشرية كافة. فهو يتعلق بالصحة المادية والمعنوية والإجتماعية للإنسان، وبالتالي سعادته في حياته الدنيا والآخرة. كذلك من فوائد تأصيل الطب إقناع غير المسلمين بالمنهج العلمي للإسلام.
-جاء هدي الإسلام في الطب مفصلا. ويحتاج منا إلى جهد كبير لجمعه وتعلمه وتعليمه وتطبيقه.
-مما قرأته عن الطب في الإسلام ما يأتي: