هل تعاني من مشكلة التعرق المفرط المزعجة، خصوصا في فصل الصيف حيث تزداد حدة مشكلتك، ويصبح من الصعب والمحرج جدا التنقل بقميص رطب ذو رائحة كريهه؟ بالرغم من أن العرق نفسه لا رائحة له، إلا أن العرق الذي ينتج من غدّد ابوكرين - التي تقع في الآباط، والصدر، والمناطق التناسلية -- يبعث بروتينا ومواد دهنية تغذي البكتيريا المسبّبة للرائحة.
ومثل البكتيريا، يمكن أن يؤثّر الغذاء على رائحتك: لذا ينصح بتفادي أو عدم الإكثار من تناول الثوم، والبصل، والسمك، وتناول الخضار والأطعمة الورقية التي تحتوي على الخارصين. ويمكن للتعرّق المفرط، وخلل المواد الكيمياوية في الجسم ، والأمراض الداخلية المزمنة أن تنتج رائحة كريهة للجسم أيضا. أما إذا كنت تشك بوجود مسبب آخر للرائحة، فيفضل استشارة الطبيب.
وبما أن الحلول العلاجية الطبية لا تقدم حلا جذريا لمشكلة التعرق بل تقوم بإخفاء الرائحة أو الحدّ من التعرّق أو حماية الجلد من الرطوبة التي تعتبر بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا. أصبح البحث عن بديل حاجة ملحة.
ومن الطرق التقليدية للتخلص من الرائحة الكريهة، غسل المنطقة بالصابون الذي يزيل تقريبا كلّ البكتيريا من الجلد أو استعمال مضادات التعرّق ومزيلات الروائح، التي تعمل على إخفاء الرائحة لكنها قد تسبب تهيجا في منطقة الآباط. كذلك يمكن استعمال صودا الخبيز"بيكنغ صودا"أو النشا الذي يمتصّ الرطوبة، ولكن هذه الطرق جميعها لا تعالج التعرّق. في حين أن صودا الخبيز تعتبر مطهّرة بشكل معتدل وتقضي على الرائحة.
أما الطرق البديلة للتخلص من مشكلة التعرق المفرط فتستند إلى العلاج العشبي: