فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 1905

بعض الأشخاص يعانون عينا جافة أو نظرا مزدوجا

واشنطن:

كنت مدعية التفاهة انها الطريقة الوحيدة التي يمكن ان أفسر بها السبب الذي دفعني، بكامل إرادتي، إلى السماح للطبيب بأن يقطع قرنيتي بواسطة اللايزر.لم أكن أعرف الكثير عن الجراحة بواسطة تقنية الليزك عندما اخترت أن أجريها، ولم أشعر بالرضا، على خلاف الأصدقاء ومعارفي الشخصية، الذين تكلموا بحماسة عن حياتهم بعد التخلص من النظارات. عوضا عن ذلك، باتت أيامي معقّدة، بما أنني صرت أعاني من أعراض جانية أكثر إزعاجا من وضع النظارات.

أضع النظارات منذ عامي الثامن، ويئست من عدم رؤية النجوم تسطع ومن عدم التمكن من الذهاب في رحلة لتسلق الجبال من دون أن أثّبت النظارات على وجهي. هذا فضلا عن الإطار العظمي الذي يقف حاجزا بيني وبين الشخص الذي أواعده.لم أكن أخلص بسرعة إلى أي جانب من جوانب العدسات اللاصقة ينبغي أن أضع على عيني فلم أجرب بالتالي العدسات اللاصقة مطلقًا.

بدأت أبحث في إمكانية إجراء عملية الليزك، وهي عبارة عن جراحة ترقيع القرنية بواسطة الليزر عبر قطعها وإعادة تحديد شكلها، منذ أن صادقت إدارة الأغذية والأدوية في الولايات المتحدة الأميركية في نهاية التسعينيات عليها. وبما أنني لم أكن أعاني حسرًا كبيرا في النظر وبما أنني غير متقدمة في السن، إعتبر أطباء العيون بأنني مرشحة مناسبة لهذه العملية. غير أنني أردت أن أنتظر إلى أن يُجري عدد أكبر من الأشخاص عملية الليزر.

أفادت الجمعية الأميركية لجراحة ماء العين والانكسار ان رضا المرضى بعد العملية بلغ 95.4 في المئة بحسب تحليل دراسة عالمية حديثة. ووجد الباحثون 19 دراسة تتعلق برضا المرضى خلال العقد الماضي، وقد شملت الدراسة 2022 مريضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت