يثق معظم أطباء العيون بنجاح عملية اللايزك، فضلا عن نجاح عملية رائجة أخرى هي الليزر السطحي. تهدف العمليتان إلى تصحيح قصور النظر وطول النظر وانحراف النظر.
أعلنت الدكتورة مارغيريت ماكدونالد، رئيسة الجمعية الدولية لعملية الانكسار في الأكاديمية الأميركية لطب العيون،"قلة هم الأشخاص الذين لا يحصلون على نتيجة مذهلة، خاصة مع ظهور التكنولوجيا الجديدة".
أجرى خمسة من أصدقائي هذه العملية، ولطالما رددوا أنها"غيّرت حياتهم، وأنها عملية مذهلة!". وبما أن عيد ميلادي الأربعين بات يلوح في الأفق، عرض عليّ والداي إهدائي إما كمنجة كبيرة إما عملية جراحية باستخدام تقنية الليزك. فاخترت الليزك. لكن قبل ذلك، اطلعت على دراسات منشورة على شبكة الإنترنت حول هذا الموضوع واستشرت ثلاثة أطباء. فأجرى كل واحد منهم مجموعة من الاختبارات مستنتجين أنني مرشحة مناسبة للعملية.
سألت عن مخاطرها فقيل لي إن بعض الأشخاص يعانون عينا جافة أو نظرا مزدوجا أو قصور في التمييز بين الفوارق وتقلص للرؤيا أثناء الليل. كما يرى البعض هالات حول الأضواء. وأكدوا لي أنه من النادر حصول هذه الأعراض الجانبية فسرعان ما تختفي بشكل عام.
في نهاية المطاف، اخترت الدكتورة ساندرا بيلموت، المديرة المؤسسة لمركز تصحيح النظر بواسطة الليزر في مستشفى نيويورك برسبيتاريان/مركز وايل كورنيل الطبي.
ونصحني بها، طبيب كان مريضها. تتراوح تكلفة العملية بين 4500 و5500 دولار أميركي. لقد دفعت 4500 دولار أميركي أي أقل بألف دولار من العروض الأخرى التي حصلت عليها، ففكّرت مليا بالموضوع بما أن شركة التأمين، على غرار معظم شركات التأمين، لا تغطي العمليات الجراحية الاختيارية.