فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 1905

وقّعتُ على وثيقة قبول تؤكد أنني اطلعت على مخاطر العملية، ظننت أنني فهمتها. لم أكن أعرف أن 5 إلى 10 في المئة من المرضى يحتاجون إلى أن يتم ضبط نظرهم أو"تحسينه"بحسب التعبير الصناعي، بعد العملية الجراحية وذلك بسبب نقص في التصحيح أو إفراط في التصحيح بحسب جون سيكون، الناطق باسم الجمعية الأميركية لجراحة ماء العين والانكسار.

كما أنني لم ألتق بأي شخص تمنى لو أنه لم يجر هذه العملية، فعلمت فيما بعد أن هؤلاء الأشخاص موجودون وبكثرة.

في 13 نيسان (أبريل) 2007، أجريتُ العملية. قام زميل الطبيبة بيلمونت بمعاينتي في اليوم التالي. كان نظري غير واضح إلا أن ذلك طبيعي. وأعلمتني بيلمونت أن كل شيء على ما يرام خلال الزيارات التالية. إلا أن الغشاوة لم تختف أبدا.

أرى في الليل هالات حول الأنوار في الشوارع وبدت لي اللافتات الضوئية تنزف والقمر يملك دائرتين حوله على غرار كوكب زحل. بدت عيناي متقرحتان نتيجة العين الجافة التي تتسبب بغشاوة متقطعة.

قالت لي بيلمونت إن النساء اللواتي يخضعن لتغيرات هارمونية أو يتناولن بعض الأدوية في عمر معين، يملكن عينا جافة. لكنت فضلت لو علمت قبل أن أجلس على كرسي الطبيب أن عمري المتقدم (39 سنة) قد يتسبب لي بمشكلة.

توقفت عن تناول الحبوب كافة، فلم ينجح ذلك. طلب مني الطبيب أن أستخدم قطرة"ريفريش بلاس"التي من الممكن شراءها من دون إظهار وصفة الطبيب، وهي تساعد العين الجافة. وبلغ سعر العلبة الواحدة 12 دولارا، علما بأنني كنت أستخدم علبتين في الأسبوع. كما أنها وصفت لي قطرات العين"ريستاسيس"التي تساعد على إنتاج الدمع. لكن ذلك لم يؤدّ إلى نتيجة. وصحيح أنني لم أعد أرتدي النظارات إلا أنني لا أرى الأحرف على لوح فحص العيون بشكل واضح. بإمكاني أن أراها في حال أغمضت عيني قليلا ويتطلب الأمر دقيقة لأقرأها. تعتبر طبيبتي أن هذا يدل على نجاح العملية الجراحية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت