فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 1905

وقالت لي بيلتمونت في مقابلة مؤخرا"لقد نجحت العملية بالفعل"، كما رددت أن هذه المشاكل ستختفي، مضيفة"خلال السنوات الثمانية عشر من الممارسة، لم أعرف مريضًا لم تختف الأعراض التي كان يعانيها. يحتاج معظم المرضى من 3 إلى 6 أشهر ليشفوا."

إلا أن قراءتي البطيئة بعد إغماض عيني هو فشل بالنسبة إلي. ظننت أنني سأتمكن من رؤية الكلمات بلمح البصر في العالم الحقيقي. وجاء ما يلي في وثيقة القبول:"يفهم المريض أن منفعة عملية الليزك هو تحسين القصور في النظر."واعتبرت أن ذلك يعني أنني سأتمكن من أرى بوضوح بالغ. ويركّز معظم الأطباء من جهة أخرى على الكلمات التالية"تحسين القصور في النظر".

ولفتت بيلمونت إلى"أنه لا يتمتع المرضى كافة بالقدرة على الرؤيا بوضوح تام، فإذا كانت العين ترى بوضوح عند وضع العدسات اللاصقة أو النظارات، يحاول الأطباء أن يضاعفوا ذلك، لكن ما من أمر مضمون. يقدم المرء أفضل ما لديه."

بعد سنة تقريبا، لم تختف المشاكل التي كنت أعانيها. إلا أنني لست مستاءة من طبيبتي بل مستاءة من نفسي. فلم يجبرني أحدا على القيام بهذه العملية. في ثقافتنا هذه، تفرض كل جراحة أخطارا، أكانت جراحة اختيارية أم غير اختيارية.

بالعودة إلى الوراء، لا أظن أن أطبائي والخبراء الآخرين الذين استشرتهم يمثلون خطرا. فكما قالت بيلمونت، يجب الاعتراف بأن العين الجافة تشكل مصدر إزعاج. وللتعبير بطريقة أخرى عن جفاف العين، يشعر المرء وكأنه تم تغليف العينين بمادة الفازلين مما قد يجعل كل لحظة استيقاظ مهمّة مزعجة ومتعبة.

وقد يتعلق الأمر بتحديد كلمة نجاح.

أعلنت باربارا بيرني في الثالثة والخمسين من عمرها من مدينة روكفورد إلينوي بعد أن خضعت للعملية الجراحية في العام 2001 وهي تعاني اليوم جفاف العين وعدم الرؤية بوضوح في أثناء الليل وبرؤية هالات"يعتبر الناس أنك لم تعودي ترتدين النظارات، فإذا لم يروا ما أراه، لن يفهموا ما أشعر به".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت