مرض ارتفاع ضغط الدم المرض الصامت لأنه عادة لا يقترن بأية أعراض أو تكون هذه الأعراض غير واضحة في بداية الأمر ولا تظهر إلا بعد أن يكون ارتفاع ضغط الدم قد أثر على أعضاء الجسم.
هناك قراءتان لضغط الدم 1-ضغط الدم العلوي أو الانقباضي وهو عبارة عن كمية من الضغط الذي يولده القلب أثناء ضخ الدم خارج القلب عبر الشرايين
2-ضغط الدم السفلي أو الانبساطي وهو ضغط الدم في الشرايين في حالة سكون القلب بين النبضات.
من أعراض ارتفاع ضغط الدم
1-الإحساس بالصداع وخاصة في مؤخرة الرأس
2-الغثيان
3-نزيف الأنف
4-وفي حالة تجاهل ارتفاع ضغط الدم فقد يتسبب في السكتة الدماغية والأزمات القلبية والفشل الكلوي.
وهناك تناسب طردي بين مدة الإصابة بضغط الدم وحدوث المضاعفات وظهور الأعراض أي أنه كلما زادت مدة إصابة المريض بارتفاع ضغط الدم كلما زاد احتمال حدوث المضاعفات.
و في معظم الحالات يكون سبب ارتفاع ضغط الدم غير معروف ويسمى بضغط الدم الأساسي أو الابتدائي أو الجوهري ويكون هناك عادة تاريخ عائلي للإصابة بارتفاع ضغط الدم.
أما الأسباب الثانوية لارتفاع ضغط الدم فمنها
1-أمراض الكلى
2-أمراض زيادة إفراز الغدة الكظرية وهرمون الكورتيزون
3-زيادة إفراز هرمون الغدة الدرقية
4-زيادة إفراز هرمون الأدرينالين من الغدة الكظرية
5-خلل الأوعية الدموية وتصلب الشرايين
6-تسمم الحمل
7-تعاطي المخدرات.
ويعتمد التشخيص على القياس الصحيح لضغط الدم، فيجب أن يكون الشخص المراد قياس ضغطه مسترخيًا لمدة 15دقيقة وأن يكون جهاز قياس ضغط الدم في مستوى القلب وأن يكون الشريط الذي يلف على ساعد المريض مغطيًا لثلثي الساعد وأن يكون طرفه السفلي مرتفعًا بمقدار 2سم عن الشريان الموجود أسفل الساعد وأن يقاس ضغط الدم مرتين على الأقل في وقتين مختلفين قبل تشخيص المرض.