وإذا ما شخّص المريض بارتفاع ضغط الدم فإنه يلزمه متابعة الطبيب الذي قد ينصح بإجراء المزيد من الفحوصات مثل الأشعة الصوتية للكلى والقلب وتخطيط القلب وتحليل وظائف الكلى وبعض التحليلات الهرمونية.
الوقاية:
تعتبر المحافظة على الوزن المناسب وممارسة الرياضة هما الأساس للوقاية من ارتفاع ضغط الدم، كما أن الامتناع عن التدخين والإقلال من الدهون وتجنب الإفراط في تعاطي السكريات والكربوهيدرات عوامل مساعدة لتجنب الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم ومحاولة قدر الإمكان تجنب الشد العصبي وإجهاد النفس.
العلاج:
الإقلال من تناول الملح أو إضافته على الأكل يعتبر الخطوة الأولى لعلاج ارتفاع ضغط الدم وهناك علاجات دوائية عدة مثل مدرات البول حيث تساعد على خفض مستوى الصوديوم في الدم، ومثبطات بيتا (Beta Blockers) والتي تعمل على مجابهة عمل الأدرينالين وتوسّع من الشرايين، ومثبطات الإنزيم أنجيوتنسن (ACE Inhibitors) التي تعمل على توسيع الأوعية الدموية، والأدوية المغلقة لقنوات الكالسيوم (Calcium Channel Blockers) ، وغيرها من الأدوية المختلفة . وقد يحتاج المريض في كثير من الأحيان إلى أخذ علاجين اثنين لضبط ضغط الدم.
ضغط الدم في شهر رمضان المبارك:
يُنصح دومًا مرضى الأمراض المزمنة بمراجعة الطبيب المختص قبل بدء شهر الصوم بفترة كافية لمراجعة العلاج الدوائي والعلاج الغذائي مع الطبيب. فيُنصح بفحص ضغط الدم مرة واحدة على الأقل أثناء فترة الصيام والمحافظة على أخذ العلاج قبل فترة الشروع في الصيام أي فترة السحور، وإذا كان هناك تذبذب في مستوى ضغط الدم فقد رخّص الشارع الكريم لهؤلاء المرضى بالإفطار وعدم الإفراط في تناول الموالح والسكريات.