بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين
وبعد حبًا بنشر الخير والنفع للإنسانية أحببت أن أعرض عليكم الشروط الدقيقة لعملية الحجامة الصحيحة التي بّينها العلامة الإنساني محمد أمين شيخو من خلال صحيح الأحاديث النبوية الشريفة و التي أكدها فريق من كبار الأطباء في الشرق الأوسط أثناء تجاربهم العملية في علاج الكثير من الأمراض المعضلة التي استعص شفاؤها على الطب الكيميائي الغربي فكانت حقًا الدواء العجيب الذي شفى من مرض القلب القاتل والشلل والناعور والشقيقة والعقم و السرطان بقوانينها العلمية العملية الدقيقة أخي الكريم ..و لتجن فائدة الحجامة الصحيحة و تشفى مما بك من أمراض أو تكون لك خير وقاية من كل الأمراض ، ولا تنعكس عليك بأي أثر جانبي لك ولمن يلوذ بك ، فما عليك إلا أن تتقيد بقوانينها الطبية الصحيحة الصارمة في الدقة .. والتي تتلخص بالنقاط التالية
1-العمر المناسب لإجراء الحجامة:
بالنسبة للرجال .. تجرى الحجامة بعد بلوغ سن العشرين سنة ( حصرًا ) بالنسبة للنساء..بعد بلوغهن سن اليأس ، أي بعد انقطاع الدورة الشهرية وما فوق ذلك ( حصرًا )
2-توقيتها السنوي: تُجرى الحجامة في كل عام مرة واحدة ، إلا إذا كنت تعاني من مرض و احتجمت بالشهر الأول وحزت على نفع ملموس ، فبإمكانك إعادتها في الشهر الثاني لإتمام الفائدة
3-توقيتها الفصلي: تُجرى الحجامة في فصل الربيع ( حصرًا ) ففي بلاد الشام مثلًا يتحقق هذا مرتين في العام خلال شهري ( نيسان و أيار ) ولربما ثلاث ، أي في نهاية ( آذار ) و ذلك إن صادف دفء بنهاية ( آذار) مع نقص الهلال فقط . أحيانًا في بداية (حزيران ) بانخفاض الحرارة فبيه وتصادفه مع نقصان الشهر القمري