* اتخاذ الأسباب ومتابعة منهج الإسلام في كل الأمور (والطب واحد منها) عبادة يؤجر عليها المسلم مهما كانت النتائج . فالمسلم مأمور باتخاذ الأسباب الصحيحة مع عدم الإعتماد عليها. لأن كل النتائج (الشفاء مثلًا) بإذن الله تعالى، والأجل إذا جاء لا يؤخر.
* أسباب الوقاية والعلاج مرتبط بسلوك المسلم وعباداته مثل القرآن ، والدعاء والأذكار والصلاة والصوم والصبر والإحتساب وهكذا. كما أن هنالك بعض العلاجات المادية التي لها فوائد غذائية وليس لها مضاعفات جانبية (مثل الحبة السوداء وماء زمزم وعسل النحل وغيرها) .
* هذه الأسباب الثابتة بنصوص الكتاب والسنة (البعيدة عن البدع) لا تحتاج لإختبار مدى وطبيعة فعاليتها بوسائل البحث الحديثة .
* هذه الأسباب لا خطورة فيها فهي عبادة وعامة لكل شكوى (عرض مرضي) ولا تحتاج إلى تشخيص يحدد المكان (مادي أو معنوي) أو يحدد السبب (ميكروبات أو مشكلة اجتماعية أو جن أو عين أو سحر أو حسد أو خلافهم) .
* هذه الأسباب يمكن أن يتعلمها عامة المسلمين ، ولا تؤخر المريض عن طلب العون من أي طبيب موثوق به (يمكن عملها في الطريق الى الطبيب) . وهي علم كريم علمنا له الرسول صلى الله عليه وسلم، نفخر به ونعلمه لغيرنا.
* أسباب الشفاء الأخرى، الثابتة بالمنهج التجريبي في جميع التخصصات الطبية، مباحة إن لم يخالطها حرام. ولكن تحتاج أن يستخير المسلم ربه تفاديا لمضاعفاتها الجانبية التي قد تحدث أحيانا.
* العلاج بالمنهج الإسلامي لا يحتاج إلى معالج بالقرآن متخصص خلاف الطبيب المسلم. فقط ربما يحتاج الفريق الطبي المعالج، في المؤسسات الطبية المختلفة، إلى معلم شرعي ليُذكر الطبيب والمريض ومرافقيه بمنهج الطب في الإسلام. وذلك لفترة انتقالية محدودة حتى يتعلم الأطباء وطلبة الطب هذا المنهج ويشرحونه بأنفسهم للمرضى ومرافقيهم.
-من سلبيات وجود معالج بالقرآن متخصص، خلاف الطبيب المسلم، ما يأتي: