فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 1905

* اختيار هذا المعالج غير ممكن (درجة التقوى لا يمكن قياسها) . قال تعالى: (.... ولا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى) .

* لا يمكن عمل أي تنسيق مقبول بين المعالج والطبيب.

* تقسيم ما يسمى بالعيادة المتكاملة الى عيادة للأمراض العضوية وأخرى للأمراض النفسية وثالثة للأمراض الروحية ليس له دليل شرعي (نقلي) ولا عقلي (تجريبي) .

* تضارب الأقوال والتنافس بين المعالج والطبيب يضر بصحة المريض.

* زيادة تكلفة وزمن العلاج بالنسبة للمريض.

* جعل المريض يقابل الطبيب قبل المعالج (الذي نفترض - خطأ ً- أنه يطبق منهج الإسلام في الطب) يعني أننا لا نثق في هذا المنهج.

-الأمر أمر دين ويحتاج إلى تكاتف علماء المسلمين، من فقهاء وأطباء، لمناقشته بصورة مكثفة ومتواصلة وتوضيحه لنا جميعا. ولا نحتاج أن نتعجل ونجامل المعالجين بالقرآن ليمارسوا مهنة يقوم بها الأطباء ولا أن نجامل الأطباء ليتكبروا على منهج الإسلام في الطب ويرفضوا أن يتعلموه.

-يحتاج موضوع الطب في الإسلام إلى مزيد من الكتابات العلمية بواسطة الأطباء المسلمين. فمثلا الكلام عن (النظرية العنكبوتية لأسباب الأمراض وعن الشك المفيد لعلاج هذه الأمراض) من الإضافات العلمية التي ستفيد بإذن الله.

-من الدراسات التي رجعت اليها ما يأتي:

* ورقة (الأمراض وعداوة الشيطان للإنسان) د. آمال أحمد البشير، ذو الحجة 1420هـ = مارس 2000م.

* أحكام التداوي بالقرآن، بحث قدم لنيل درجة الماجستير في الفقه المقارن من جامعة أمدرمان الإسلامية، اعداد الأستاذة مفيدة عبد القادر على هجانا، إشراف الأستاذ الدكتور أحمد علي الأزرق، إشراف طبي الدكتورة نائلة مبارك كركساوي، رمضان 1422هـ = ديسمبر 2001م.

* كتاب (العلاج النفسي والعلاج بالقرآن) د. طارق بن علي الحبيب، 1424هـ - 2003م.

* شريط كاسيت (أسباب منسية) للدكتور خالد الجبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت