فهرس الكتاب

الصفحة 1057 من 1905

µ عدم الإكثار من إضافة الملح إلى الطعام وعدم تناول الأغذية المملحة وخاصة الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن الأربعين عامًا.

µ سرعة علاج الأمراض التي تسبب ارتفاعه قبل استفحال خطرها على الجسم.

µ ممارسة الرياضة البدنية بشكل منتظم لفائدتها ضد حالة ارتفاع ضغط الدم.

µ الابتعاد ما أمكن عن مصادر القلق والانفعالات العصبية والإجهاد الجسمي الشديدة لتأثيراتها الضارة على ضغط الدم

إرشادات عامة

عند تشخيص الطبيب حالة ارتفاع ضغط الدم ثانوي المنشأ يتحتم علاج المرض المسبب له، أما إذا كان ارتفاع ضغط الدم أساسي المنشأ فيفيد في البداية

أتبع النصائح التالية في علاجها:

µ إذا كان المريض بدينًا أو زائد الوزن يقلل وزنه بإتباع حمية غذائية توفر سعرات حرارية قليلة يحددها له اختصاصي التغذية، ويتجنب الامتناع عن الطعام أو استعمال حمية غذائية قاسية أو تناول مستحضرات دوائية بهدف إنقاص وزنه بسرعة لأضرارها على صحته.

µ تجنب استعمال أعشاب طبية ترفع مستوى ضغط الدم كعرق السوس لأن شرب منقوعة في الماء يؤدي إلى احتفاظ الجسم بعنصر الصوديوم.

µ تقليل إضافة الملح إلى الطعام والابتعاد عن تناول الأغذية المملحة كالمخلل والمكسرات المملحة والخضراوات المحفوظة في محلول ملحي، والتونة المعلبة والسردين المعلب ومرق اللحم والدجاج وإن لم يضَفْ إليها الملح.واستعمال عصير الليمون والبهارات عوضًا عن الملح لتحسين مذاق الطعام.

µ يفيد إكثار المريض من تناول البقدونس في سلطة الخضراوات والخرشوف وماء الشعير لتأثيراتها المدرة للبول.

µ استعمال الزيوت النباتية عوضًا عن الدهون والزيوت المهدرجة في تحضير وجبات الطعام خاصةً عند اكتشاف ارتفاع مستويات الكولسترول والدهون في الدم.

µ ممارسة المريض الرياضة البدنية باعتدال.

µ تجنب تعرض المريض لمصادر القلق والضغوط النفسية الشديدة لتأثيراتهما السيئة على صحته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت