ويقول أحد خبراء التغذية"أنه عندما تأخذ بعين الاعتبار بأنه مضى عليك ثمان الى تسع ساعات على تناولك وجبة العشاء فانه من الواضح أن التزود بالوقود من خلال الفطور سيجعلك تشعر بالراحة وتنجز أفضل خلال اليوم."
ويقر بهذا الباحثون في جامعة علوم الصحة في شيكاغو بعدما درسوا ما اذا كان لتناول وجبة الفطور تأثيرات مفيدة وايجابية على مزاج الانسان وأدائه المعرفي في فترة ما الظهيرة ووجدوا أن تناول الفطور يمنع العديد من الاثار الضارة ومنها الصداع والاجهاد والتوتر .
كما أن الدور المؤثر والفاعل للفطور في مساعدة الاطفال على افضل أداء صفى تم توثيقه قبل أكثر من ثلاثين عاما في كلية الطب بجامعة ايوا فقد اكتشف الباحثون أن الاطفال الذين لا يتناولون وجبة الفطور يواجهون مشكلة التركيز في المدرسة ويصابون بالاعياء وعدم الانتباه في فترة الظهيرة وقد تم ربط ذلك بانخفاض مستوى السكر في الدم والذي لا يتم سد النقص فيه من خلال وجبة الفطور مما يسمح بالاصابة بالاعياء والاجهاد والتعب والضيق وبالتالي يتأثر التحصيل العلمي سلبا.
وينصح الاخصائيون من أجل تفادى اغراء تخطى اعداد وتناول وجبة الفطور أن تكون هذه الوجبة من المواد الغذائية المعدة مسبقا أو التي تحتاج الى وقت قصير لاعدادها.
والاهم مما سبق أنه لا يوجد دليل على أن اهمال وجبة الفطور يساعد في انقاص الوزن وتشير الدراسات الى أن من لا يتناولون الفطور يعوضون ذلك بأكل كمية أكبر من الطعام على وجبة الغداء لذلك فانه من غير المجدي الاستغناء عن هذه الوجبة بدعوى اتباع حمية لانقاص الوزن