فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 1905

وعند مقارنة الأشخاص الذين أصيبوا ببعض أعراض التراجع العقلي مع الذين لم تظهر عليهم أعراض مماثلة، تبين أن من يمارسون نشاطات اجتماعية وترفيهية هم أقل عرضة للإصابة بالتراجع العقلي أو الخرف.

كما وجد الباحثون أن النشاط الذهني هو أكثر نفعا من باقي النشاطات في إبعاد التراجع العقلي، رغم أن النشاطات الأخرى نافعة أيضا.

كما قام الباحثون بتقييم صحة المشاركين الجسدية والعصبية وأجروا اختبارات لقدراتهم اللغوية والعقلية والتحليلية بهدف تقييم حالتهم الصحية بشكل عام.

وقد أصيب مئتان وسبعة أشخاص بالتراجع العقلي من بين 1772 شخصا شملتهم الدراسة.

ويقول الدكتور يأكوف ستيرن، الذي قاد فريق البحث، إن الدراسة تشير إلى أن بعض جوانب الخبرة الحياتية تكسب المرء مجموعة من المهارات التي تسمح له بمقاومة أعراض مرض ألزهايمر قبل استفحاله.

ويضيف البروفيسور ستيرن"يبدو أن التواصل الفكري والاجتماعي يقي الأصحاء من التراجع العقلي والمعرفي في مراحل متأخرة من حياتهم."

"استخدم عقلك وإلا فقدته"

ويقول الدكتور رتشارد هارفي مدير الأبحاث في جمعية ألزهايمر في بريطانيا إن البحث وصل إلى استنتاج جذاب يؤيد المقولة القديمة القائلة"استخدمه وإلا فقدته".

كما تتضمن الدراسة أيضا رسالة إلى المتقدمين في العمر بمواصلة النشاط الاجتماعي والفكري والرياضي بهدف تقليل الإصابة بالعديد من الأمراض، بما في ذلك أمراض القلب والجلطة الدماغية.

وقال إن من المحتمل أن يكون الإعراض عن النشاطات الترفيهية والاجتماعية أو الإقلال منها، هو مؤشر على أن الشخص ربما دخل المراحل الأولى للتراجع العقلي.

ويضيف أن المختصين في هذا المجال يعرفون من خلال الأشعات التي تؤخذ للدماغ، أن التراجع العقلي يبدأ في الدماغ قبل ظهور أعراضه بسنتين أو ثلاث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت