فهرس الكتاب

الصفحة 1279 من 1905

بينما يمكن لبعض الناس أن يعلقوا في ما يصفه الخبراء"بحلقة المنبّهات المسكّنة."يسبّب الكافيين الأرق، لذا يبدأ الشخص بتناول حبوب النوم في الليل. وعندما يستيقظ، يتناول الكافيين ليتمكن من إكمال يومه. هذا الإزعاج والاضطراب ما بين النوم والاستيقاظ يسبب خللا كبيرا لدورة الصحوة والنوم الطبيعية.

ولكن القهوة ليست بهذا السوء.وفقا للعديد من الدراسات فأن تناول القهوة يمنع الإصابة بسرطان القولون والكبد، ومرض القلب، ومرض السكّري، ومرض باركنسن. وينسب العلماء هذه المنافع إلى مانعات التأكسد والمعادن التي تحتوي عليها حبات القهوة -- باختصار، أنها مادة أخرى في القهوة، ليست الكافيين، التي تزود القهوة بالفائدة. وتساعد هذه المركّبات الكبد على معالجة السكّر في الدمّ، السبب الذي يقلل من خطر الإصابة بالسكري لشاربي القهوة. مانعات التأكسد قد تلعب أيضا دورا في منع مرض القلب، وسرطان القولون، والكبد عن طريق كبح ضرر الخلايا التي تساهم في تطوير هذه الأمراض. في الحقيقة القهوة، تعتبر المصدر الأوّل لمانعات التأكسد في حميتنا.

الكافيين نفسه -- من القهوة والمصادر الأخرى -- له فوائد صحيّة، أيضا. حيث يرفع الطاقة، ويحسّن اليقظة و ردّ الفعل، كما يساعدنا على التعلّم أفضل، ويطلق العنان لفرن الأيض الذي يحرق السعرات الحرارية.

هذا وقد كشفت دراستان أخيرتان بأنّ الكافيين يمكن أن تساعد الذاكرة: في عام 2005، قالت دراسة نمساوية، بأن 100 ملليغرام من الكافيين تزيد النشاط في جزء الدماغ المسئول عن الذاكرة القصيرة الأمد وتحسن أداء اختبار الذاكرة. وفي فبراير/شباط، وجدت مجموعة من الباحثين الهولنديين بأن تناول ثلاثة كؤوس من القهوة في اليوم تقلل من خسارة الوظيفة العقلية عند الرجال.

بارك الله فيك ،،،

جزاك الله خيرأً أخى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت